مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأجدن في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٣٦
﴿ وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهَا مُنقَلَبٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأجدن»
مدلول قولة «لأجدن» في القرءان: لأجدن: سألقى يقينًا في زعمي خيرًا مما عندي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَأَجِدَنَّ» وجذرها «وجد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القولة على لسان صاحب الجنتين تؤكد توهمه أنه سيجد خيرًا إن رد إلى ربه.
استعمالها في الآيات
يرد في غرور صاحب الجنتين مع إنكار قيام الساعة.
أثرها في السياق
يكشف ثقة كاذبة تجعل الرجوع إلى الله ضمان نفع مع فساد الاعتقاد.
عائلات الاستعمال
- توهم وجدان خير عند الرجوع (1 موضعًا): الموضع يحكي زعم صاحب الجنتين أنه سيجد خيرًا من جنته منقلبًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق لأجد ريح يوسف لأنه وجدان متوهم مستقبلي لا إدراك حسي حاضر.
تحليل أعمق
الوجدان هنا متوهم لا محقق؛ صاحبه لا يظن الساعة قائمة ثم يدعي خيرًا إن رد.
قَولات أخرى من جذر وجد
و22 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.