قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وهموا في القرءان

2 موضعينالجذر: همم

المواضع (2)

سورة التوبَة ١٣

﴿ أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوۡمٗا نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ وَهَمُّواْ بِإِخۡرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة التوبَة ٧٤

﴿ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وهموا»

مدلول قولة «وهموا» في القرءان: قصد جماعي إلى إيقاع أمر معادٍ، يذكر مع نكث الأيمان أو مع كلمة الكفر وعدم نيل المقصود.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَهَمُّواْ» وجذرها «همم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تجمع قصدًا جماعيًا معلن الأثر: إخراج الرسول أو طلب أمر لم ينالوه، وكلاهما يكشف عداوة لم تبلغ تمامها.

استعمالها في الآيات

تستعمل للغائبين الجمع، مرة مع الإخراج ومرة مع ما لم ينالوه، وتجاور البدء بالعدوان أو الحلف الكاذب.

أثرها في السياق

تجعل المخطط غير المنجز داخل ملف الاتهام القرءاني؛ فالمنع من النيل لا يلغي ثبوت الهمّ.

عائلات الاستعمال

  • همّ بإخراج الرسول (1 موضعًا): قصد جماعي لإخراج الرسول في سياق نكث الأيمان وبدء العدوان.
  • همّ بما لم ينالوه (1 موضعًا): قصد إلى أمر لم يتحقق بعد كلمة الكفر والحلف النافي.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن لهمت لأن هذه ليست شرطًا افتراضيًا بل خبر عنهم، وعن وهمّ في يوسف لأنها ليست قصد فرد داخل ابتلاء شخصي.

تحليل أعمق

في سورة التوبَة ١٣ يأتي الهم بإخراج الرسول بعد نكث الأيمان، وفي سورة التوبَة ٧٤ يأتي بعد قول كلمة الكفر ثم يصرح بأنهم لم ينالوا ما قصدوا؛ فالقَولة تكشف نيةً سياسية أو عدوانية بقيت تحت حكم الله.

قَولات أخرى من جذر همم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر