قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لهمت في القرءان

1 موضعالجذر: همم

الشاهد

سورة النِّسَاء ١١٣

﴿ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لهمت»

مدلول قولة «لهمت» في القرءان: قصد جماعة إلى إضلال المخاطب لو خلا المقام من فضل الله ورحمته.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَهَمَّت» وجذرها «همم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة مشدودة إلى شرط لولا فضل الله؛ الجذر يبيّن قصدًا كان سيتجه للإضلال ثم حُجز أثره.

استعمالها في الآيات

تستعمل باللام في جواب لولا، ثم يرد حصر الأثر: وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء.

أثرها في السياق

تجعل كيد الإضلال مردودًا على أصحابه؛ فالهم موجود في جهة القصد، لكن الضرر منفي عن المخاطب.

عائلات الاستعمال

  • همّ بالإضلال المحجوز (1 موضعًا): قصد كان يتجه لإضلال المخاطب لكن فضل الله قطع أثره عنه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وهموا لأن هذه صورة مشروطة بفضلٍ مانع، وعن هم قوم لأن ذلك قصد بسط الأيدي لا إضلال القول والحكم.

تحليل أعمق

الآية ترسم قصدًا معزول الأثر: طائفة تهم بالإضلال، ثم ينقلب المدى إلى أنفسهم، ويأتي إنزال الكتاب والحكمة وتعليم ما لم يكن يعلم.

قَولات أخرى من جذر همم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر