قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة هم في القرءان

1 موضعالجذر: همم

الشاهد

سورة المَائدة ١١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «هم»

مدلول قولة «هم» في القرءان: قصد جماعة إلى مدّ أيديهم على المؤمنين قبل وقوع الكفّ الإلهي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَمَّ» وجذرها «همم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر هنا قصد قومٍ إلى فعل عدواني باليد؛ القَولة تلتقط لحظة الإرادة قبل أن يكف الله الأيدي.

استعمالها في الآيات

يستعمل مع أن يبسطوا إليكم أيديهم، ثم يعقبه مباشرة فكف أيديهم عنكم.

أثرها في السياق

يحوّل تذكر النعمة إلى استحضار خطرٍ أُوقف قبل أن يتم، فيثبت الأمر بالتقوى والتوكل.

عائلات الاستعمال

  • همّ ببسط الأيدي (1 موضعًا): قصد عدواني مباشر أوقفه الله قبل بلوغه المؤمنين.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن وهمت كل أمة لأن تلك أخذ الرسل في سياق جدال وتكذيب، أما هنا فبسط أيدٍ كُفّت عن المؤمنين.

تحليل أعمق

الموضع لا يصف مجرد عداوة كامنة؛ متعلق الهم هو بسط الأيدي، ثم يقابله كفّ الأيدي، فالمعنى قائم على منع الفعل قبل امتداده.

قَولات أخرى من جذر همم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر