مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأهلكنا في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٩
﴿ ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأهلكنا»
مدلول قولة «وأهلكنا» في القرءان: إهلاك طائفة تقابل المنجين في تحقق الوعد
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَهۡلَكۡنَا» وجذرها «هلك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في هلك/وأهۡلكۡنا يحضر من جذر هلك عنصر انقطاع بقاء الشيء أو ذهاب نفعه وسلطانه بحسب المحل، وقيده هنا إزالة المسرفين بعد إنجاء الرسل ومن شاء الله
استعمالها في الآيات
تقرأ المواضع من جهة إزالة المسرفين بعد إنجاء الرسل ومن شاء الله، لا من جهة معنى عام يصلح لكل صيغ الجذر.
أثرها في السياق
يفصل المآلين: النجاة لمن شاء الله والإهلاك للمسرفين
عائلات الاستعمال
- إهلاك المسرفين (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول إزالة المسرفين بعد إنجاء الرسل ومن شاء الله؛ ومعيارها الدلالي يفصل المآلين: النجاة لمن شاء الله والإهلاك للمسرفين
ما يميّزها عن أخواتها
حدها الخاص يمنع خلطها بأخوات هلك التي تعمل في أبواب أخرى؛ هنا المركز هو إهلاك المسرفين.
تحليل أعمق
الواو تجعله عاقبة مقابلة للإنجاء فالعلاقة بين الصيغة وسياقها هي موضع الدلالة الحاسم.
قَولات أخرى من جذر هلك
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.