مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأهلكوا في القرءان
المواضع (2)
سورة الحَاقة ٥
﴿ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ ﴾
سورة الحَاقة ٦
﴿ وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأهلكوا»
مدلول قولة «فأهلكوا» في القرءان: إزالة قومين بعذاب مذكور السبب والأداة
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأُهۡلِكُواْ» وجذرها «هلك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحمل هلك/فأهۡلكوا من هلك قدر انقطاع بقاء الشيء أو ذهاب نفعه وسلطانه بحسب المحل حين يتصل بـوقوع الإهلاك على ثمود وعاد بأداة عذاب
استعمالها في الآيات
يستعمل اللفظ حين يكون المقام مقام وقوع الإهلاك على ثمود وعاد بأداة عذاب، فتتبع القراءة القرينة القريبة قبل الصيغة وحدها.
أثرها في السياق
يجعل لكل قوم وجه هلاكه: الطاغية أو الريح العاتية
عائلات الاستعمال
- إهلاك بالطاغية والريح (2 موضعًا): تجمع الوقوعات حول وقوع الإهلاك على ثمود وعاد بأداة عذاب؛ ومعيارها الدلالي يجعل لكل قوم وجه هلاكه: الطاغية أو الريح العاتية
ما يميّزها عن أخواتها
يميزها من بقية صيغ هلك أن مدارها إهلاك بالطاغية والريح داخل وقوع الإهلاك على ثمود وعاد بأداة عذاب.
تحليل أعمق
المبني للمجهول يركز على مصيرهم لا على تفصيل الفاعل ومن هنا يكون الفرق نابعًا من الشاهد لا من وزن الصيغة وحده.
قَولات أخرى من جذر هلك
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.