مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأهلكته في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١١٧
﴿ مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَثَلِ رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمٖ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَأَهۡلَكَتۡهُۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِنۡ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأهلكته»
مدلول قولة «فأهلكته» في القرءان: ذهاب محصول قوم ظالمين بفعل ريح مهلكة
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَهۡلَكَتۡهُۚ» وجذرها «هلك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في هلك/فأهۡلكتۡه يحضر من جذر هلك عنصر انقطاع بقاء الشيء أو ذهاب نفعه وسلطانه بحسب المحل، وقيده هنا إصابة الحرث بريح ذات صر حتى يذهب نفعه
استعمالها في الآيات
تقرأ المواضع من جهة إصابة الحرث بريح ذات صر حتى يذهب نفعه، لا من جهة معنى عام يصلح لكل صيغ الجذر.
أثرها في السياق
يضرب مثل النفقة التي لا تبقى؛ فالهلاك هنا للمحصول لا للمنفقين
عائلات الاستعمال
- إهلاك الحرث بالريح (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول إصابة الحرث بريح ذات صر حتى يذهب نفعه؛ ومعيارها الدلالي يضرب مثل النفقة التي لا تبقى؛ فالهلاك هنا للمحصول لا للمنفقين
ما يميّزها عن أخواتها
حدها الخاص يمنع خلطها بأخوات هلك التي تعمل في أبواب أخرى؛ هنا المركز هو إهلاك الحرث بالريح.
تحليل أعمق
الفاء تجعله نتيجة إصابة الريح لا حكمًا عامًا فالعلاقة بين الصيغة وسياقها هي موضع الدلالة الحاسم.
قَولات أخرى من جذر هلك
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.