قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لمهلكهم في القرءان

1 موضعالجذر: هلك

الشاهد

سورة الكَهف ٥٩

﴿ وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لمهلكهم»

مدلول قولة «لمهلكهم» في القرءان: حد محدد للإهلاك لا يقع بلا موعد

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِمَهۡلِكِهِم» وجذرها «هلك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يحمل هلك/لمهۡلكهم من هلك قدر انقطاع بقاء الشيء أو ذهاب نفعه وسلطانه بحسب المحل حين يتصل بـوقت أو موضع الهلاك المجعول للقرى

استعمالها في الآيات

يستعمل اللفظ حين يكون المقام مقام وقت أو موضع الهلاك المجعول للقرى، فتتبع القراءة القرينة القريبة قبل الصيغة وحدها.

أثرها في السياق

يجعل الهلاك مؤجلًا مضبوطًا بعد ظلم القرى

عائلات الاستعمال

  • موعد المهلك (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول وقت أو موضع الهلاك المجعول للقرى؛ ومعيارها الدلالي يجعل الهلاك مؤجلًا مضبوطًا بعد ظلم القرى

ما يميّزها عن أخواتها

يميزها من بقية صيغ هلك أن مدارها موعد المهلك داخل وقت أو موضع الهلاك المجعول للقرى.

تحليل أعمق

المصدر المضاف يختلف عن فعل أهلكنا في الآية نفسها ومن هنا يكون الفرق نابعًا من الشاهد لا من وزن الصيغة وحده.

قَولات أخرى من جذر هلك

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر