مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأهلكنا في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٨
﴿ فَأَهۡلَكۡنَآ أَشَدَّ مِنۡهُم بَطۡشٗا وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأهلكنا»
مدلول قولة «فأهلكنا» في القرءان: إيقاع الهلاك في الأقوى لتثبيت مثل الأولين
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَهۡلَكۡنَآ» وجذرها «هلك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ هلك/فأهۡلكۡنا من هلك جهة انقطاع بقاء الشيء أو ذهاب نفعه وسلطانه بحسب المحل ثم تضيقها إلى إزالة من هم أشد بطشًا من المخاطبين
استعمالها في الآيات
تضع الآيات الصيغة في حيز إزالة من هم أشد بطشًا من المخاطبين؛ ومنه تؤخذ جهة الاستعمال.
أثرها في السياق
يجعل قوة البطش نفسها غير عاصم من المثل الماضي
عائلات الاستعمال
- إهلاك الأشد بطشًا (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول إزالة من هم أشد بطشًا من المخاطبين؛ ومعيارها الدلالي يجعل قوة البطش نفسها غير عاصم من المثل الماضي
ما يميّزها عن أخواتها
لا تساوي كل فروع هلك: هذه القَولة محصورة في إهلاك الأشد بطشًا.
تحليل أعمق
الفاء تصل الهلاك بنتيجة مواجهة الاستهزاء بهذا يظهر الحد العملي للقَولة داخل آياتها.
قَولات أخرى من جذر هلك
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.