قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أهلكتهم في القرءان

1 موضعالجذر: هلك

الشاهد

سورة الأعرَاف ١٥٥

﴿ وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أهلكتهم»

مدلول قولة «أهلكتهم» في القرءان: استحضار قدرة الله على الإزالة السابقة في خطاب تضرع

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَهۡلَكۡتَهُم» وجذرها «هلك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة هلك/أهۡلكۡتهم لا تتحرك خارج انقطاع بقاء الشيء أو ذهاب نفعه وسلطانه بحسب المحل؛ علامتها الفارقة هي إمكان إهلاك القوم وموسى قبل الرجفة

استعمالها في الآيات

ينتظم الاستعمال حول إمكان إهلاك القوم وموسى قبل الرجفة، وتبقى الشواهد مقيدة بهذا الباب.

أثرها في السياق

يجعل السؤال اللاحق عن عدل الهلاك لا عن القدرة عليه

عائلات الاستعمال

  • إهلاك القوم في دعاء موسى (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول إمكان إهلاك القوم وموسى قبل الرجفة؛ ومعيارها الدلالي يجعل السؤال اللاحق عن عدل الهلاك لا عن القدرة عليه

ما يميّزها عن أخواتها

الفارق عن الشقيقات أن هلك/أهۡلكۡتهم يجعل إهلاك القوم في دعاء موسى هو موضع الحكم.

تحليل أعمق

تاء الخطاب في أهلكتهم توجه الفعل إلى الرب داخل الدعاء لذلك لا ينتقل حكم هذه الصيغة إلى غيرها إلا مع قرينة مماثلة.

قَولات أخرى من جذر هلك

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر