مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نكير في القرءان
المواضع (4)
سورة الحج ٤٤
﴿ وَأَصۡحَٰبُ مَدۡيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَيۡتُ لِلۡكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾
سورة سَبإ ٤٥
﴿ وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾
سورة فَاطِر ٢٦
﴿ ثُمَّ أَخَذۡتُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة المُلك ١٨
﴿ وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نكير»
مدلول قولة «نكير» في القرءان: أخذ إلهيّ شديد يعقب تكذيب الأمم، ويختم بسؤال «كيف كان نكير».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَكِيرِ» وجذرها «نكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النكير هنا ليس إنكار بشر، بل أثر أخذ الله للمكذّبين؛ الجذر يعمل من جهة ما يُنكَر ويُغيَّر تغييرًا حادًّا.
استعمالها في الآيات
تأتي مضافة إلى ياء المتكلم في ختام ذكر المكذّبين.
أثرها في السياق
تجعل العقوبة جوابًا عمليًّا للإنكار والتكذيب.
عائلات الاستعمال
- نكير المكذّبين (4 موضعًا): كل موضع يختم بأخذ المكذّبين وسؤال كيف كان نكير.
ما يميّزها عن أخواتها
النكير الإلهيّ الذي يعقب التكذيب، لا إنكار العباد.
تحليل أعمق
النكير هنا ليس إنكارًا صادرًا من بشر، بل هو أثر الأخذ الإلهي على المكذّبين.
قَولات أخرى من جذر نكر
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.