مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نكاحا في القرءان
المواضع (2)
سورة النور ٣٣
﴿ وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنٗا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة النور ٦٠
﴿ وَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةٖۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نكاحا»
مدلول قولة «نكاحا» في القرءان: حالة زوجية مطلوبة أو مرجوة، قد تنعدم القدرة عليها أو تنقطع الرغبة فيها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نِكَاحًا» وجذرها «نكح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نِكَاحًا ونِكَاحٗا يذكران النكاح بوصفه قدرة أو رجاء: من لا يجده يستعفف، والقواعد لا يرجونه.
استعمالها في الآيات
يأتي نكرة مفعولًا أو منصوبًا بعد لا يجدون ولا يرجون، فيركز على وجود النكاح كإمكان.
أثرها في السياق
يوجه من عجز إلى الاستعفاف، ويخفف عن القواعد مع بقاء الاستعفاف خيرًا.
عائلات الاستعمال
- عجز عن إيجاد النكاح (1 موضعًا): من لا يجد نكاحًا يستعفف حتى يغنيه الله من فضله.
- انتفاء رجاء النكاح (1 موضعًا): القواعد من النساء لا يرجون نكاحًا فيخفف عنهن وضع الثياب بلا تبرج.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ٱلنِّكَاحَ المعرف لأنها لا تتكلم عن عقدة محددة أو بلوغ أهلية، بل عن إمكان عام.
تحليل أعمق
الموضعان يجتمعان في غياب النكاح، لكن أحدهما غياب قدرة عند الشباب والآخر غياب رجاء عند القواعد.
قَولات أخرى من جذر نكح
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.