مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينفق في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ٢٦٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُبۡطِلُواْ صَدَقَٰتِكُم بِٱلۡمَنِّ وَٱلۡأَذَىٰ كَٱلَّذِي يُنفِقُ مَالَهُۥ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفۡوَانٍ عَلَيۡهِ تُرَابٞ فَأَصَابَهُۥ وَابِلٞ فَتَرَكَهُۥ صَلۡدٗاۖ لَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّمَّا كَسَبُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة المَائدة ٦٤
﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾
سورة التوبَة ٩٨
﴿ وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغۡرَمٗا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَآئِرَۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة التوبَة ٩٩
﴿ وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِۚ أَلَآ إِنَّهَا قُرۡبَةٞ لَّهُمۡۚ سَيُدۡخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة النَّحل ٧٥
﴿ ۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينفق»
مدلول قولة «ينفق» في القرءان: ينفق: يخرج مالًا أو رزقًا، وقد يكون إنفاق الله كيف يشاء، أو إنفاق بشر برياء أو قربى أو مغرم أو قدرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُنفِقُ» وجذرها «نفق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المفرد ينفق يبرز جهة الإخراج وموقف صاحبه. قد يسند إلى الله في السعة، أو إلى إنسان في رياء أو قربى أو مغرم.
استعمالها في الآيات
يرد في الرياء المبطل، وفي بسط يد الله، وفي أعرابي يعد الإنفاق مغرمًا وآخر يجعله قربات، وفي مثل من رزق رزقًا حسنًا.
أثرها في السياق
يكشف اختلاف القلب مع الفعل نفسه: المغرم والقربة والرياء والسعة الإلهية.
عائلات الاستعمال
- إنفاق رياء مبطل (1 موضعًا): من ينفق ماله رئاء الناس لا يثبت له كسب.
- إنفاق الله كيف يشاء (1 موضعًا): يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء.
- إنفاق يعد مغرمًا (1 موضعًا): بعض الأعراب يتخذ ما ينفق مغرمًا.
- إنفاق يعد قربات (1 موضعًا): بعض الأعراب يتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول.
- إنفاق من رزق حسن (1 موضعًا): المثل يفرق بين من لا يقدر ومن رزق رزقًا حسنًا فهو ينفق منه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ينفقون لأنه مفرد ويظهر التباين بين فاعلين مختلفين جدًا.
تحليل أعمق
أقوى فصل هنا بين يد الله المبسوطة وبين يد بشرية قد تنفق رياء أو ترى النفقة غرامة.
قَولات أخرى من جذر نفق
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.