مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلمنفقين في القرءان
المواضع (4)
سورة التوبَة ٧٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة الأحزَاب ١
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾
سورة الأحزَاب ٤٨
﴿ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَدَعۡ أَذَىٰهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة التَّحرِيم ٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلمنفقين»
مدلول قولة «وٱلمنفقين» في القرءان: وٱلۡمنٰفقين: المنافقون المقرونون بالكافرين في وجوب مجاهدتهم أو عدم طاعتهم وترك أذاهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ» وجذرها «نفق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المنافقون في هذه الصيغة يقرنون بالكافرين في خطاب النبي. الواو تدخلهم في ميدان المجاهدة أو النهي عن الطاعة.
استعمالها في الآيات
ترد في الأمر بجهاد الكفار والمنافقين والغلظة عليهم، وفي النهي عن طاعتهم مع الكافرين.
أثرها في السياق
تجعل النفاق خطرًا داخليًا يعامل بصرامة، لا مجرد اختلاف خفي.
عائلات الاستعمال
- جهاد المنافقين والغلظة عليهم (2 موضعًا): الأمر يتكرر بجهاد الكفار والمنافقين والغلظة عليهم.
- عدم طاعة المنافقين (2 موضعًا): النبي ينهى عن طاعة الكافرين والمنافقين ويدع أذاهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ٱلۡمنٰفقون لأنها مرتبطة بالواو مع الكافرين في تكليف النبي.
تحليل أعمق
اقترانهم بالكافرين في الخطاب يبين أن النفاق يشارك الكفر في الأثر العملي على الجماعة.
قَولات أخرى من جذر نفق
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.