مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تنفقوا في القرءان
المواضع (7)
سورة البَقَرَة ٢٦٧
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٧٢
﴿ ۞ لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلِأَنفُسِكُمۡۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٧٣
﴿ لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة آل عِمران ٩٢
﴿ لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ ﴾
سورة الأنفَال ٦٠
﴿ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمۡ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ ﴾
سورة الحدِيد ١٠
﴿ وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا يَسۡتَوِي مِنكُم مَّنۡ أَنفَقَ مِن قَبۡلِ ٱلۡفَتۡحِ وَقَٰتَلَۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡظَمُ دَرَجَةٗ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَقَٰتَلُواْۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾
سورة المُنَافِقُونَ ٧
﴿ هُمُ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّواْۗ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَفۡقَهُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تنفقوا»
مدلول قولة «تنفقوا» في القرءان: تنفقوا: تخرجوا مالًا أو خيرًا، من الطيب والمحبوب وفي سبيل الله، أو تمنعوا الإنفاق على وجه مذموم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُنفِقُواْ» وجذرها «نفق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة تنفقوا تخاطب الجماعة بما تخرج أو تمتنع عن إخراجه. يتحدد معناها بين الطيب والبر والوفاء والمنع.
استعمالها في الآيات
تستعمل في إنفاق الطيبات، وكون ما ينفق لله وللنفس ويوفى، وبلوغ البر بما يحبون، وإعداد القوة، والإنفاق في سبيل الله، ونهي المنافقين عن الإنفاق.
أثرها في السياق
تجعل النفقة معيارًا للبر والصدق، وتكشف البخل حين يتحول إلى أداة تفريق.
عائلات الاستعمال
- إنفاق الطيب والمحبوب (3 موضعًا): البر لا ينال إلا بإنفاق المحبوب، والمال الخبيث لا يتيمم للإنفاق.
- إنفاق الخير الموفى لصاحبه (5 موضعًا): ما ينفق من خير ابتغاء وجه الله أو في سبيله يعلمه الله ويوفيه.
- منع الإنفاق في سبيل الله (2 موضعًا): يذم ترك الإنفاق في سبيل الله وقول المنافقين لا تنفقوا على من عند الرسول.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ينفقون لأنها خطاب مباشر، وفيها أمر وشرط ونهي من المنافقين.
تحليل أعمق
تكرار الصيغة في آية واحدة يلح على أن كل خير يخرج يعود إلى صاحبه بالوفاء، لا بالضياع.
قَولات أخرى من جذر نفق
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.