مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱنفخوا في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٩٦
﴿ ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارٗا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱنفخوا»
مدلول قولة «ٱنفخوا» في القرءان: أمر جماعي بالنفخ في موضع الحديد لإذكاء النار حتى يشتد اتقادها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱنفُخُواْۖ» وجذرها «نفخ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر ٱنفخوا يتصل بصناعة الردم، حيث يطلب دفع الهواء في النار حتى يتحول الحديد إلى حرارة قابلة للإفراغ عليها.
استعمالها في الآيات
يستعمل في عمل إنشائي حسي بين زبر الحديد والقطر، لا في خلق روح ولا في صور الآخرة.
أثرها في السياق
يجعل الحاجز مشروعًا عمليًا: جمع الحديد، نفخ النار، ثم صب القطر.
عائلات الاستعمال
- إذكاء نار الردم (1 موضعًا): نفخ مأمور به لتحويل كتلة الحديد المسوّاة إلى نار قبل إفراغ القطر.
ما يميّزها عن أخواتها
ينفصل عن نفخ الروح والصور لأنه أمر للبشر في عمل مادي مباشر، لا فعل إلهي ولا حدث أخروي.
تحليل أعمق
النفخ هنا خدمة للنار لا علامة غيبية؛ نتيجة الفعل منصوص عليها بقوله حتى إذا جعله نارًا. بهذا يتحدد مدلوله من أدوات البناء والتحصين في قصة ذي القرنين.