مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فنفخنا في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنبيَاء ٩١
﴿ وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة التَّحرِيم ١٢
﴿ وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فنفخنا»
مدلول قولة «فنفخنا» في القرءان: نفخ إلهي من الروح متعلق بمريم بعد إحسانها وإحصانها، تظهر به آية لها ولابنها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَنَفَخۡنَا» وجذرها «نفخ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فنفخنا في شأن مريم يرد بعد إحْصان الفرج، فيجعل النفخ من روحنا أصل الآية التي تضمها وابنها.
استعمالها في الآيات
يستعمل في موضعين يذكران مريم: أحدهما يجعلها وابنها آية للعالمين، والآخر يقرنها بالتصديق والقنوت.
أثرها في السياق
يبرز أن الآية جاءت بعد وصف الطهر، وأن النتيجة ليست فعلًا بشريًا بل نفخًا منسوبًا إلى الله.
عائلات الاستعمال
- نفخ الروح في قصة مريم (2 موضعًا): نفخ من روحنا بعد إحصان الفرج، مقرون بجعل الآية أو بذكر التصديق والقنوت.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن ونفخت في آدم بأن السياق هنا خبر عن مريم وابنها، لا أمر للملائكة بعد تسوية بشر من صلصال.
تحليل أعمق
اختلاف الضمير بين فيها وفيه لا يبدل مركز المعنى؛ الموضعان يبدآن بالتي أحصنت فرجها وينتهيان إلى أثر رباني خاص. القَولة هنا تخص مريم ولا تختلط بنفخ آدم أو نفخ الطير.