مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونفخ في القرءان
المواضع (5)
سورة الكَهف ٩٩
﴿ ۞ وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ يَمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا ﴾
سورة السَّجدة ٩
﴿ ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة يسٓ ٥١
﴿ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الزُّمَر ٦٨
﴿ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخۡرَىٰ فَإِذَا هُمۡ قِيَامٞ يَنظُرُونَ ﴾
سورة قٓ ٢٠
﴿ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونفخ»
مدلول قولة «ونفخ» في القرءان: وقوع نفخ محدد المحل، إما في الصور لمشهد أخروي، أو في الإنسان من الروح بعد تسويته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنُفِخَ» وجذرها «نفخ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ونفخ تجمع هنا بين خبرين متباينين: نفخ في الصور يفضي إلى الجمع أو البعث أو الوعيد، ونفخ في الإنسان بعد التسوية؛ فلا يجمعهما إلا وقوع إدخال النفخ في محل محدد بنص الآية.
استعمالها في الآيات
تأتي بالواو في سياق سرد: اضطراب الناس ثم جمعهم، خروجهم من الأجداث، الصعق والقيام، الوعيد، أو جعل السمع والأبصار والأفئدة بعد خلق الإنسان.
أثرها في السياق
تكشف ما بعد النفخ: اجتماع الخلق، حركة البعث، صعق ثم قيام، يوم وعيد، أو إتمام الإنسان بإدراكه.
عائلات الاستعمال
- نفخ الصور في السرد الأخروي (4 موضعًا): النفخ في الصور يعقبه جمع أو خروج من الأجداث أو صعق أو إعلان الوعيد.
- نفخ الروح في الإنسان (1 موضعًا): نفخ بعد التسوية يتصل بجعل السمع والأبصار والأفئدة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يُنفخ لأن هذه صيغة ماضية في سرد الوقوع، وتفترق عن ونفخت لأن فاعلها في سورة السَّجدة ٩ غائب لا متكلم خطاب الملائكة.
تحليل أعمق
لا يصح ضغط موضع سورة السَّجدة ٩ في نفخ الصور؛ الآية تنقل من التسوية إلى الروح ثم السمع والأبصار والأفئدة. أما بقية المواضع فتجعل الصور مركز التحول الأخروي. لذلك يحفظ التحليل المعنيين داخل وحدة الرسم دون اختراع ذيل جامع زائد.