مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وينشر في القرءان
الشاهد
سورة الشُّوري ٢٨
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وينشر»
مدلول قولة «وينشر» في القرءان: بسط الرحمة بعد انقطاع الرجاء ونزول الغيث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَنشُرُ» وجذرها «نشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تقرن نشر الرحمة بإنزال الغيث بعد القنوط، فالنشر بسط أثر المطر في الناس والأرض.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد ينزل الغيث من بعد ما قنطوا، ثم يعطف وينشر رحمته.
أثرها في السياق
يحوّل المطر من حدث مائي إلى رحمة واسعة تتجاوز لحظة النزول.
عائلات الاستعمال
- رحمة الغيث بعد القنوط (1 موضعًا): الغيث يتبعه نشر الرحمة على العباد.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ينشر لأصحاب الكهف لأن هذا نشر عام بعد غيث لا رحمة مأوى خاص.
تحليل أعمق
القنوط قبل الغيث يجعل النشر اتساعًا بعد انقباض؛ لذلك تختم الآية بالولي الحميد.
قَولات أخرى من جذر نشر
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.