مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأنشرنا في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ١١
﴿ وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأنشرنا»
مدلول قولة «فأنشرنا» في القرءان: إحياء بلدة ميتة بالماء المنزل من السماء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَنشَرۡنَا» وجذرها «نشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المسند إلى الله يجعل الماء سبب إنشار بلدة ميتة، ثم يربطه بإخراج الناس.
استعمالها في الآيات
يرد بعد نزول ماء بقدر، ثم يعقبه كذلك تخرجون.
أثرها في السياق
يجعل حياة الأرض شاهدًا على الخروج بعد الموت.
عائلات الاستعمال
- إنشار البلدة الميتة (1 موضعًا): الماء المقدر يحيي بلدة ميتة شاهدًا على الإخراج.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق النشور المعرّف لأنه فعل إحياء لموضع ميت لا اسم للمآل.
تحليل أعمق
الإنشار هنا فعل إحياء محسوس في الأرض، لا مجرد بسط صحيفة؛ لذلك جاء معه بلدة ميتًا وكذا تخرجون.
قَولات أخرى من جذر نشر
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.