مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونمنعكم في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١٤١
﴿ ٱلَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمۡ فَإِن كَانَ لَكُمۡ فَتۡحٞ مِّنَ ٱللَّهِ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡ وَإِن كَانَ لِلۡكَٰفِرِينَ نَصِيبٞ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَسۡتَحۡوِذۡ عَلَيۡكُمۡ وَنَمۡنَعۡكُم مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَلَن يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لِلۡكَٰفِرِينَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ سَبِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونمنعكم»
مدلول قولة «ونمنعكم» في القرءان: زعم حماية الكافرين من المؤمنين في خطاب المتربصين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَمۡنَعۡكُم» وجذرها «منع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الحجز في الجذر يأتي هنا بصيغة ادعاء جماعي: نحن حجزنا المؤمنين عنكم أو حميناكم منهم.
استعمالها في الآيات
تستعمل على لسان المنافقين حين يخاطبون الكافرين عند نصيب لهم.
أثرها في السياق
تكشف القَولة انتهاز الخطاب؛ المنع صار مادة ادعاء ولاء بين الفريقين.
عائلات الاستعمال
- دعوى الحماية من المؤمنين (1 موضعًا): المتربصون ينسبون إلى أنفسهم منعًا يخاطبون به الكافرين.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن تَمۡنَعُهُم لأن تلك تسأل عن قدرة آلهة مزعومة، أما هنا فدعوى بشرية مصلحية.
تحليل أعمق
سورة النِّسَاء ١٤١ يجعل وَنَمۡنَعۡكُم جزءًا من كلام المتربصين، فهو ليس حكمًا إلهيًا على حماية حقيقية بل دعوى سياسية في لحظة تقلب.