مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة منعك في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ١٢
﴿ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ ﴾
سورة طه ٩٢
﴿ قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ ﴾
سورة صٓ ٧٥
﴿ قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «منعك»
مدلول قولة «منعك» في القرءان: ما الذي حجزك عن السجود أو الاتباع حين ظهر الأمر؟
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَنَعَكَ» وجذرها «منع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة تستدعي الحاجز الداخلي الذي أوقف المخاطب عن فعل مأمور أو لازم، ولذلك تأتي في سؤال محاسبة مباشر.
استعمالها في الآيات
ترد في خطاب إبليس مرتين، وفي خطاب موسى لهارون مرة.
أثرها في السياق
تجعل الامتناع موضع مساءلة؛ المطلوب كان حاضرًا والحاجز يحتاج كشفًا.
عائلات الاستعمال
- المساءلة عن ترك السجود (2 موضعًا): السؤال يواجه إبليس بما أوقفه عن أمر السجود.
- المساءلة عن ترك الاتباع (1 موضعًا): موسى يسأل هارون عن الحاجز الذي منعه حين رأى الضلال.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن مَنَعَهُم لأنها تخاطب شخصًا بعينه، وعن مَنَعَ لأنها لا تذكر حاجزًا عامًا بين الناس والإيمان.
تحليل أعمق
الأعراف وص يسألان إبليس عن ترك السجود، وطه يسأل هارون عن عدم الاتباع بعد رؤية الضلال. القولة لا تسمي المانع، بل تفتح المحاكمة عليه.