مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأملي في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ١٨٣
﴿ وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ ﴾
سورة القَلَم ٤٥
﴿ وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأملي»
مدلول قولة «وأملي» في القرءان: إمهال مقصود يسبق الأخذ داخل كيد محكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأُمۡلِي» وجذرها «ملي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وأملي لهم وعد بإطالة المجال للمكذبين مع كيد متين؛ الإمهال هنا جزء من إحكام الأخذ لا علامة سلامة.
استعمالها في الآيات
يرد بالنص نفسه في الأعراف والقلم مع تقرير متانة الكيد.
أثرها في السياق
يجعل تأخر العقوبة نفسه عنصرًا في إحكام المكر بالمكذبين.
عائلات الاستعمال
- إمهال مع كيد متين (2 موضعًا): تأخير العقوبة ضمن تدبير محكم للمكذبين.
ما يميّزها عن أخواتها
بخلاف فأمليت، لا يذكر هنا الأخذ بعده مباشرة، بل يبرز صلته بكيد الله المتين.
تحليل أعمق
اتحاد السياق اللفظي في الموضعين يثبت أن المهلة ليست فراغًا زمنيًا؛ إنما هي امتداد محسوب قبل الانكشاف.