مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأملى في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ٢٥
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأملى»
مدلول قولة «وأملى» في القرءان: مد شيطاني في الغواية بعد وضوح الهدى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَمۡلَىٰ» وجذرها «ملي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وأملى لهم في سياق الشيطان مد في التمادي بعد الارتداد؛ الإملاء هنا تسويل ممتد لا إمهالًا ربانيًا.
استعمالها في الآيات
تأتي مع تسويل الشيطان للذين ارتدوا على أدبارهم.
أثرها في السياق
تجعل الارتداد بعد البيان قابلا للاستمرار بوهم يمليه الشيطان عليهم.
عائلات الاستعمال
- مد شيطاني للمرتدين (1 موضعًا): إطالة الغرور بعد التراجع عن الهدى المبين.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف أفعال الإملاء المسندة إلى الله؛ هنا المصدر شيطاني والنتيجة تثبيت الارتداد.
تحليل أعمق
اقترانها بتسويل الشيطان يحدد الفاعل والدلالة: ليس تأخير عقوبة، بل إطالة باطل في النفس بعد ظهور الهدى.