مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مطرا في القرءان
المواضع (4)
سورة النِّسَاء ١٠٢
﴿ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ﴾
سورة الأعرَاف ٨٤
﴿ وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
سورة الشعراء ١٧٣
﴿ وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة النَّمل ٥٨
﴿ وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مطرا»
مدلول قولة «مطرا» في القرءان: القَولة تدل على نازل من السماء، قد يكون أذى طبيعيًا في القتال أو عذابًا مهلكًا في خبر الأقوام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّطَرٗاۖ» وجذرها «مطر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مطر يجمع في هذه القَولة بين مطر مؤذٍ يرخّص وضع السلاح، ومطر عقوبة نازل على المجرمين والمنذرين.
استعمالها في الآيات
تستعمل اسمًا للنزول، مرة ضمن عذر، وثلاثًا بعد أمطرنا عليهم.
أثرها في السياق
أثرها بحسب الموضع: يخفف حمل السلاح عند الأذى، أو يجعل العاقبة مرئية لمن أجرم.
عائلات الاستعمال
- مطر مؤذٍ في ظرف قتال (1 موضعًا): الأذى من المطر يجيز وضع السلاح مع بقاء الحذر.
- مطر عقوبة على المجرمين (3 موضعًا): المطر ينزل على قوم لوط ويكشف سوء العاقبة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن مَطَرُ لأنه هناك تقويم للمطر بعد وقوعه: مطر السوء أو ساء مطر المنذرين.
تحليل أعمق
وجود المطر في سورة النِّسَاء ١٠٢ لا يسمح بجعل المدلول كله عذابًا؛ فهو أذى يبيح وضع السلاح مع أخذ الحذر. أما مواضع لوط فتجعله مطر عقوبة سيئ العاقبة.