قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فأمطر في القرءان

1 موضعالجذر: مطر

الشاهد

سورة الأنفَال ٣٢

﴿ وَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فأمطر»

مدلول قولة «فأمطر» في القرءان: القَولة تدل على طلب إنزال عذاب من فوق، صادر من معاند لا من داعٍ مؤمن.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَمۡطِرۡ» وجذرها «مطر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فأمطر في قول المكذبين طلب تحدٍّ بأن ينزل عليهم حجارة من السماء إن كان الحق حقًا.

استعمالها في الآيات

تستعمل في دعاء مشروط بإن كان هذا هو الحق، ثم يعطفون عذابًا أليمًا.

أثرها في السياق

أثرها فضح انقلاب البرهان: بدل طلب الهداية عند الحق يطلبون الهلاك.

عائلات الاستعمال

  • طلب إنزال العذاب تحديًا (1 موضعًا): المكذبون يسألون حجارة من السماء بدل قبول الحق.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن وَأَمۡطَرۡنَا لأنه أمر دعائي على ألسنة المكذبين، لا إخبار عن عقوبة حدثت.

تحليل أعمق

المطلوب حجارة من السماء، لذلك يلتقي اللفظ مع عذاب قوم لوط من جهة الإنزال، لكنه هنا طلب بشري قبل الوقوع لا خبر فعل إلهي منجز.

قَولات أخرى من جذر مطر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر