قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلمسيح في القرءان

10 مواضعالجذر: مسح

المواضع (8)

سورة آل عِمران ٤٥

﴿ إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ﴾

سورة النِّسَاء ١٥٧

﴿ وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا ﴾

سورة النِّسَاء ١٧١

﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ ٱنتَهُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا ﴾

باقي المواضع (5)

سورة النِّسَاء ١٧٢

﴿ لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ وَلَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ٱلۡمُقَرَّبُونَۚ وَمَن يَسۡتَنكِفۡ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيَسۡتَكۡبِرۡ فَسَيَحۡشُرُهُمۡ إِلَيۡهِ جَمِيعٗا ﴾

سورة المَائدة ١٧

﴿ لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة المَائدة ٧٢

﴿ لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ ﴾

سورة المَائدة ٧٥

﴿ مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ﴾

سورة التوبَة ٣٠

﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلمسيح»

مدلول قولة «ٱلمسيح» في القرءان: ٱلۡمَسِيح اسمٌ معرَّف لعيسى ابن مريم: يرد مرفوعًا موضوعَ تقريرٍ في البشارة وفي بيان أنّه رسولٌ وعبد وفي ردّ أقوال الغلوّ، ويرد منصوبًا محلَّ فعلٍ موجَّهٍ إليه — دعوى قتلٍ منفيّة، وإمكانِ إهلاكٍ بإرادة الله — فيرجع السياق في الحالين إلى التوحيد وملك الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَسِيحُ» وجذرها «مسح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر مسح محفوظ في فرعين: فعلُ إمرارٍ على سطح، واسمُ المسيح لعيسى ابن مريم. صيغة (أل) من فرع الاسم — مرفوعةً موضوعَ تقريرٍ وتعريف، ومنصوبةً محلَّ فعلٍ موجَّهٍ إليه — لا تحمل حكم فعل المسح.

استعمالها في الآيات

تستعمل الصيغة في أبواب: ابتداءُ التعريف بالاسم في البشارة، وتصحيحُ المقام بالرسالة والعبوديّة، وردُّ الغلوّ، وجعلُ الاسم مفعولًا في كلامٍ عن قتلٍ مزعومٍ أو إهلاكٍ ممكن؛ وموضع المائدة يجمع قول الغلوّ ثمّ جواب المسيح بعبادة الله ربّه وربّهم.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة اللقب القرءانيّ ثمّ تضبطه بحدود النصّ: لا يفتح الاسمُ باب اشتقاقٍ فعليّ، ولا يُرفَع إلى ألوهيّةٍ أو بنوّة، ولا يستقلّ عن سلطان الله؛ فدعوى قتله مردودة، وقدرةُ الله عليه داخلةٌ في ملكه.

عائلات الاستعمال

  • بشارة وتعريف بالاسم (1 موضعًا): الاسم يعلن لعيسى ابن مريم في سياق البشارة مقرونا بالوجاهة والقرب.
  • رسالة وعبودية (3 موضعًا): الاسم يقترن برسول الله وبالعبد لله وبالحصر في الرسالة.
  • رد الغلو في الاسم (4 موضعًا): الاسم يقع في أقوال الألوهية أو البنوة أو في جواب المسيح عليها، فيرجع السياق إلى عبادة الله وحده.
  • الاسم محلا لفعل موجه إليه (2 موضعًا): الموضعان يجعلان المسيح مفعولا في كلام عن قتل مزعوم أو إهلاك ممكن بإرادة الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ فعل المسح لأنّها اسمٌ لا أمرٌ ولا مصدر، وتفترق عن صيغة وَٱلۡمَسِيحَ المعطوفة بالواو التي تُدخل الاسم في سلسلة اتّخاذ أربابٍ من دون الله.

تحليل أعمق

تتكرر الصيغة ثماني مرّات في سبع آيات، لأن موضع المائدة يذكرها مرتين في آية واحدة. أول حضورها يصرح بالاسم: ﴿ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾، فلا يجعل النص اللفظ فعلا واقعا، بل اسما لشخص معيّن. بعد التعريف يظهر الاسم داخل تصحيح المقام: ﴿إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ﴾، و﴿لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ﴾، و﴿مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ﴾. الجامع في هذه المواضع أن الاسم لا يرد مجرد لقب، بل يعاد به مقام عيسى ابن مريم إلى الرسالة والعبودية. وتأتي الصيغة في باب الرد على القول فيه: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾، و﴿وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡ﴾، و﴿وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِ﴾. اجتماع الدعوى وجواب المسيح في المائدة يجعل الصيغة نفسها تدور بين ما قيل فيه وما قاله هو عن ربّه وربهم. لذلك فحدها الدقيق: اسم ظاهر لعيسى ابن مريم عند تقرير هويته ومقامه أو عند تصحيح القول فيه. لا تندمج هذه الصيغة مع فعل المسح، ولا مع الصيغ المنصوبة التي تجعل الاسم مفعولا لفعل قتل أو إهلاك أو داخلا في اتخاذ أرباب. —— في النساء ترد الصيغة في قول منسوب إليهم: ﴿إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ﴾، ثم يجيء الرد المتصل: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ﴾. الصيغة هنا لا تعرّف الاسم كما في البشارة، بل تجعله مفعولا لدعوى فعل ثم ينفي النص تحققها. وفي المائدة تأتي الصيغة الثانية في جواب من قالوا إن الله هو المسيح: ﴿أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ﴾. الفعل هنا مسند إلى إرادة الله، ويتسع السياق بعدها إلى من في الأر…

قَولات أخرى من جذر مسح

المقارنات الدلالية لهذا الجذر