قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مسح في القُرءان الكَريم — 15 موضعًا

15 موضعًا6 صيغالحَقل: الأنبياء والرسل والأعلام

جواب مباشر

دلالة جذر مسح في القرءان

دلالة جذر «مسح» في القرءان: مسح في القرءان فرعان محفوظان: فعل مسح يقع على الوجه واليد والرأس أو على السوق والأعناق، واسم المسيح لعيسى ابن… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 15 موضعًا، في 6 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنبياء والرسل والأعلام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مسح من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠6

التَعريف المُحكَم لجَذر مسح في القُرءان الكَريم

مسح في القرءان فرعان محفوظان: فعل مسح يقع على الوجه واليد والرأس أو على السوق والأعناق، واسم المسيح لعيسى ابن مريم. الجامع الاشتقاقي بين الفرعين غير محكوم به من النص الداخلي وحده.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الفعل يدل على إمرار متصل بسطح مخصوص، لا على الغسل ولا على التطهير العام. ولفظ المسيح اسم قرءاني ملازم لعيسى ابن مريم في أكثر مواضع الجذر، ولا ينبغي رده إلى فعل المسح بلا شاهد داخلي حاسم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مسح

يدور مسح في المواضع الفعلية على إمرار واقع على سطح أو عضو: ﴿فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ﴾ و﴿وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ﴾. وورد كذلك اسما لعيسى ابن مريم بلفظ المسيح، كما في ﴿ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾.

لا يثبت من النص الداخلي وحده جامع اشتقاقي لازم بين الفعل واللقب، فيحفظ التحليل الفرعين دون قسر أحدهما على الآخر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مسح

سورة المَائدة ٦

﴿وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ﴾

الموضع يبين الفرق بين الغسل والمسح داخل سياق واحد.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلۡمَسِيحُ﴾8اسم عيسى ابن مريم
﴿فَٱمۡسَحُواْ﴾2أمرٌ بالمسح
﴿ٱلۡمَسِيحَ﴾2اسم عيسى ابن مريم
﴿مَسۡحَۢا﴾1مصدر فعل المسح
﴿وَٱلۡمَسِيحَ﴾1اسم عيسى ابن مريم
﴿وَٱمۡسَحُواْ﴾1أمرٌ بالمسح

تتوزّع الصيغ بين اسمٍ يتصل بعيسى ابن مريم، وأمرٍ بالفعل في سياق المسح، ومصدرٍ يصرّح بالفعل نفسه. ولا يجمع النصّ بين هذه الوجوه في تعريف واحد إلا في حدود ما تعرضه الصيغ وسياقاتها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مسح بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مسح» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~1 موضع
وَٱمۡسَحُواْ ×1
ب فِعل أَمر — الوَزن 3 (فاعِل)
~2 موضعين
فَٱمۡسَحُواْ ×2
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~11 مَوضِع
ٱلۡمَسِيحُ ×8 ٱلۡمَسِيحَ ×2 وَٱلۡمَسِيحَ ×1
د اسم نَكِرة
~1 موضع
مَسۡحَۢا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مسح

إجمالي المواضع: 15 موضعا في 12 آية.

أبرز الصيغ المعيارية: المسيح (10)، فامسحوا (2)، وامسحوا (1)، والمسيح (1)، مسحا (1).

ملحوظة عد: القالب الداخلي يحصي 15 موضعا، مع تكرارين في سورة المَائدة ٦ وتكرارين في سورة المَائدة ١٧ وتكرارين في سورة المَائدة ٧٢.

  • الصِيَغ: 6 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمَسِيحُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمَسِيحُ (8) فَٱمۡسَحُواْ (2) ٱلۡمَسِيحَ (2) وَٱمۡسَحُواْ (1) وَٱلۡمَسِيحَ (1) مَسۡحَۢا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك المحكوم به نصيا: وجود فرع فعل المسح وفرع اسم المسيح داخل جذر واحد في البيانات.

في الفعل يظهر الإمرار على سطح، وفي الاسم يظهر اللقب الملازم لعيسى ابن مريم. لا يصح تحويل اللقب إلى حكم فعلي بلا شاهد داخلي.

مُقارَنَة جَذر مسح بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
غسلفعلٌ يقع على أعضاء الطهارة، ويلتقيان في آيتين اثنتين هما آيتا الطهارة (سورة النِّسَاء ٤٣، سورة المَائدة ٦)لا يرد «غسل» مع الباء في أيّ من مواضعه الأربعة، بخلاف «مسح» الذي لا يرد إلّا بالباء في مواضعه الفعليّة الأربعة كلّها؛ وفي سورة المَائدة ٦ تُقسَم الأعضاء بين الفعلين داخل سياق واحد: الوجوه والأيدي للغسل، والرؤوس للمسح﴿فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ﴾ سورة المَائدة ٦
طهركلاهما يرد في سياق التهيّؤ للصلاة، ويلتقيان في آية واحدة فقط من 26 آية للطهر هي سورة المَائدة ٦طهر يرد غايةً وحالًا ووصفًا، فلا يلزمه عضو مسمّى ولا آلة؛ ومسح إجراء واقع على موضع محسوس معيَّن في مواضعه الأربعة. وفي سورة المَائدة ٦ يقع المسح فعلًا مأمورًا به ويقع التطهير علّةً للأمر كلّه﴿وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ﴾ سورة المَائدة ٦
لمسالتقاء اليد بالشيء، ويلتقيان في آيتين هما آيتا التيمّملمس يتعدّى إلى ملموسه بنفسه في مواضعه الخمسة كلّها، ومسح بالباء في مواضعه الأربعة كلّها؛ والموضع الرتبيّ مختلف: اللمس شرط سابق في صدر الجملة، والمسح جوابٌ مأمورٌ به في عجزها﴿أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ﴾ سورة النِّسَاء ٤٣
مسسيشتركان في الحرفين الأوّلين رسمًا وفي معنى الملاقاة بالسطحمسّ وقوع إصابة قد يكون فاعلها غير الإنسان، ولا يُقيَّد بموضعٍ من البدن ولا بآلة، ويبلغ 61 موضعًا في 57 آية؛ ومسح فعل مقصود بالباء على موضع مسمّى في 4 مواضع. ولا يجتمع الجذران في آية واحدة قطّ﴿مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ﴾ سورة البَقَرَة ٢١٤
تفثإزالة تقع على البدن في سياق تعبّديّتفث اسم في موضعه اليتيم الوحيد، يقع مفعولًا لفعل القضاء، ولا يرد منه فعل في القرءان ألبتّة؛ ومسح يرد أمرًا ومصدرًا. ولا يجتمعان في آية﴿ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ﴾ سورة الحج ٢٩

اختِبار الاستِبدال

لو وضع غسل مكان مسح في سورة المَائدة ٦ لاختفى الفرق الداخلي بين غسل الوجوه والأيدي ومسح الرؤوس. ولو عومل المسيح كفعل مسح في كل موضع لتجاوز التحليل ما يثبته النص.

الفُروق الدَقيقَة

  • مسح الطهارة: متعلق بوجوه وأيد ورؤوس.
  • مسح ص: متعلق بالسوق والأعناق.
  • المسيح: اسم يرد مع عيسى ابن مريم ومع تقرير عبوديته ورسالته.
  • تكرار اللفظ في آية واحدة يحسب بحسب مواضع الكلمة لا بحسب عدد الآيات.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنبياء والرسل والأعلام · الطهارة والوضوء.

ينتسب الجذر إلى الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام» في فرع الاسم؛ إذ يرد ﴿ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ (سورة آل عِمران ٤٥). ويَرِدُ في هذا الحقل تقرير الرسالة في ﴿مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ﴾ (سورة المَائدة ٧٥). وينتسب الجذر كذلك إلى الحقل «الطهارة والوضوء» في فرع الفعل، حيث يرد ﴿وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ﴾ في سياق القيام إلى الصلاة (سورة المَائدة ٦)، ويَرِد ﴿فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ﴾ عند عدم وجدان الماء (سورة النِّسَاء ٤٣). أمّا موضع ﴿فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ﴾ (ص 33) فيبقى من آيته وحدها، فلا يجمع النص بينه وبين سياقات الطهارة في حكم واحد. وهكذا تظهر في المواضع تسمية المسيح عيسى ابن مريم من جهة، ومسح الرءوس والوجوه والأيدي والسوق والأعناق من جهة أخرى، من غير دمج بينها.

مَنهَج تَحليل جَذر مسح

فُصلت مواضع الفعل عن مواضع الاسم، ثم حُفظ كل فرع بما تثبته آياته. لم يُستعمل أي تفسير خارجي لربط لقب المسيح بفعل المسح.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر غسل)

مسح في فرعه الفعلي يدل على إمرار واقع على سطح أو عضو، ولا يقابله القرءان بجذر ضد مثل غسل على وجه النفي. أقرب علاقة ثابتة هي التكامل مع غسل في آيتي الطهارة: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ و﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾؛ فالغسل يجري على مواضع، والمسح يجري على مواضع أخرى أو على الوجه واليدين عند التيمم. هذا فرق في الكيفية والموضع لا ضدية. ويقترن مسح أيضًا بالتيمم في الموضعين، إذ يكون المسح فعل التطبيق بعد قصد الصعيد. أما ورود المسيح اسمًا لعيسى ابن مريم ففرع محفوظ في الاستعمال القرءاني، ولا يعطي من النص وحده ضدًا أو علاقة مقابلة مع فعل المسح. لذلك تسجل العلاقة بوصفها مكمّلة داخل الطهارة لا ضدًا.

غسلمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة النِّسَاء ٤٣
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ يجتمع الاغتسال ومسح الوجه واليدين في سياق الطهارة.
سورة المَائدة ٦
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ تفرق الآية بين غسل مواضع ومسح مواضع، ثم تعيد المسح في التيمم.
  • الفاصل بين الفعلين كيفية العمل وموضعه، لا تقابل نفي وإثبات.
  • اجتماعهما في الباب نفسه يمنع عد أحدهما ضدًا للآخر.
أَضداد ثانَويَّة 1
يمممُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة النِّسَاء ٤٣
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ يجعل التيمم مقدمة للمسح عند عدم وجدان الماء.
سورة المَائدة ٦
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ يتكرر قصد الصعيد ثم مسح الوجه واليدين منه.
  • التيمم قصد الوسيلة، والمسح فعل التطبيق، فهما متلازمان لا متضادان.
  • هذا التلازم خاص بفرع الطهارة ولا يفسر اسم المسيح.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: مسح ⟷ غسل ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر مسح

مسح قرءانيا لا يُختزل في الوضوء؛ ففيه فعل إمرار على سطح، وفيه لقب المسيح لعيسى ابن مريم. ينتظم في 15 موضعا و12 آية بحسب القالب الداخلي.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مسح

  • سورة النِّسَاء ٤٣: ﴿فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ﴾.
  • سورة المَائدة ٦: ﴿وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ﴾.
  • سورة آل عِمران ٤٥: ﴿ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾.
  • ص 33: ﴿فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مسح

  • يتبيّن في الجذر فرعان لا يُختزل أحدهما في الآخر: اسم ﴿ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ سورة آل عِمران ٤٥، وفعل الأمر في ﴿فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ﴾ سورة النِّسَاء ٤٣.

  • يرد فعل المسح في سورة المَائدة ٦ في سياقين متمايزين داخل الآية: ﴿وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ﴾، ثم ﴿فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ﴾؛ فيظهر اختلاف المواضع مع بقاء صيغة المسح.

  • المصدر ﴿مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ﴾ ص 33 يوسّع سياق الفعل إلى السوق والأعناق. ولا يصرّح النص في هذا الموضع بكيفية الفعل أو بأداة له.

  • لقب المسيح يرد في تقرير عبودية عيسى ابن مريم: ﴿لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ﴾ سورة النِّسَاء ١٧٢. كما يرد في ردّ قول من جعله ابنًا لله: ﴿وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ﴾ سورة التوبَة ٣٠.

  • في سورة المَائدة ٦ يَرِد الغسل والمسح متجاورين: ﴿فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ﴾. يثبت السياق اختلاف الفعلين وتوزيع المواضع، من غير أن يجعل أحدهما تعريفًا للآخر.

  • لا يقدّم النص القرءاني في هذه المواضع شاهدًا يربط لقب المسيح بالفعل اشتقاقًا أو أثرًا. لذلك يُحفظ اللقب اسمًا لعيسى ابن مريم، ويُقرأ الفعل والمصدر بحسب متعلقاتهما في الآيات.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مسح في القرءان

  • صيغة المفعول «المَسيح» لقبًا لعيسى ابن مريم في تسعة مواضع، أوّلها ﴿ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ (سورة آل عِمران ٤٥). والبناء على وزن «فَعيل» بمعنى المفعول يجعل الاسم نفسه أثرَ مَسحٍ واقعٍ عليه، لا فعلًا منه.

  • الفعل الطهاريّ «فٱمسحوا» في موضعين، يدلّ على إمرار اليد على العضو: ﴿فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ٤٣) ﴿وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٦) — حركة يدٍ ماسّةٍ تعمّ السطح.

  • المصدر «مَسحًا» في موضع فريد عن سليمان ﴿فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ﴾ (صٓ ٣٣) — إمرار اليد على سوق الخيل وأعناقها.

  • صيغة المفعول «مَسحور» ثلاثًا، حيث الممرور عليه إنسانٌ غُلِب عقله: ﴿إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٤٧، وسورة الفُرقَان ٨) ﴿نَحۡنُ قَوۡمٞ مَّسۡحُورُونَ﴾ (سورة الحِجر ١٥)، وصيغة المبالغة «المُسَحَّرين» مرّتين ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ﴾ (سورة الشعراء ١٥٣، ١٨٥).

  • تأمّل بنيويّ: المواضع كلّها تجعل الموصوف بالجذر مفعولًا واقعًا عليه الأثر — المَسيح، المَسحور، المُسَحَّر — أي إنّ صيغة الاسم نفسها تَحجب الفاعل وتُبرز المتلقّي، فلا يُذكر مَن مَسَح، بل يُذكر الموسوم بأثر المَسح.

  • التقابل الداخليّ: لقب المَسيح يقترن دائمًا بـ﴿ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ وبتقرير العبوديّة ﴿لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ﴾ (سورة النِّسَاء ١٧٢)، بينما المَسحور والمُسَحَّر يردان في سياق تكذيب الرسل، فيتقابل أثرُ المسح المُكرِّم (المَسيح) وأثرُه المُتَّهِم (المَسحور) داخل الجذر نفسه.

  • الجذر يَرِد في مسارين بنيويّين متمايزين: مسارُ الفعل الصريح، ومسارُ الوصف على «فَعِيل». في مسار الفعل يأتي أمرًا للفاعل المباشر: ﴿فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ٤٣)، ﴿وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٦)، فالماسح هنا فاعلٌ يُجري المسح على ممسوحٍ بعده.

  • ويأتي مصدرًا يُسنَد إلى فاعلٍ مباشرٍ كذلك: ﴿فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ﴾ (صٓ ٣٣)، فالمسحُ فِعلٌ صادرٌ عن فاعلٍ واقعٌ على مَمسوح.

  • أمّا صيغة «فَعِيل» (المَسِيح) فلم تَرِد إلّا لقبًا لعيسى ابن مريم، وهي أغلب مواضع الجذر، كقوله ﴿ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ (سورة آل عِمران ٤٥)، و﴿إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ﴾ (سورة النِّسَاء ١٧١).

  • ووزن «فَعِيل» في العربيّة يحتمل الجهتين: جهة الفاعل (الماسح) وجهة المفعول (الممسوح)، فيقع اللفظ بين بنيتَي «فاعل» و«مفعول» اللتين أفصح عنهما الجذرُ في مساره الفعليّ. وهذا الاحتمال الثنائيّ هو ما يستدعي مسحًا لكل المواضع لحسم وجهة الوزن.

  • والدلالة العمليّة للجذر تُثبت هذا التردُّد: المسحُ إمرارٌ يُلغي أثرًا أو يُثبت أثرًا، فهو فعلٌ ذو وجهين، والوصفُ المشتقُّ منه يحمل الوجهين معًا دون أن يحسمه النصُّ في أيِّ موضعٍ من مواضع «المَسِيح» الأحد عشر.

  • في الطهارة بالماء، يُخصَّص «الغَسل» للوجه واليدين، ويُخصَّص «المسح» للرأس والرِّجلين: ﴿فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِ﴾ (سورة المَائدة ٦). فالفعلان متمايزان لا متطابقان؛ المسح إمرارٌ خفيف، والغسل إسالةٌ مُحدَّدة بغايةٍ (إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ، إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِ).

  • عند تعذُّر الماء، ينقلب الموضع: يصير «المسح» هو الفعل الوحيد، ويُنقَل إلى الوجه واليدين معًا: ﴿فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُ﴾ (سورة المَائدة ٦). فما كان مغسولًا بالماء صار ممسوحًا بالصعيد؛ المسح هو القاسم المشترك حين يغيب الماء.

  • ويتكرّر هذا البناء عينه في موضع آخر بصيغة مطابقة: ﴿فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ٤٣) — وهو ثبات لفظيّ في حكم بدل الماء.

  • حرف الجرّ «الباء» ملازمٌ للمسح في كلّ مواضعه: ﴿وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ﴾، ﴿فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ﴾ — على خلاف الغَسل الذي يتعدّى بنفسه: ﴿فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ﴾. فالباء سمةٌ بنيويّة ثابتة للمسح.

  • وخارج باب الطهارة، يحمل المسح معنى الإمرار الحسّيّ على الجسد كذلك: ﴿فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ﴾ (ص ٣٣) — مسحٌ بالسُّوق والأعناق، فالجامع في الجذر كلّه: إمرارُ اليد على عضوٍ مذكور.

  • لا يَرِد الجذر في القرءان إلا في ثلاثة مواضع لإمرار اليد على شيء، ولا يَظهر فيه أيُّ نصّ يتناول لقاء اليدِ باليد عند التحية أو يَنهى عنه. الدلالة كلها في اتجاهٍ واحد: اليد تَمسح سطحًا، لا تُصافح يدًا.

  • الموضع الأول في الطهارة عند فقد الماء: ﴿فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ٤٣)، فالمسح هنا إمرار اليد على الوجه واليد بالصعيد، وموضوعه التطهّر لا التلاقي.

  • الموضع الثاني في وضوء الصلاة: ﴿وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٦)، ويَجتمع فيه الغَسل والمسح في عضوٍ من البدن، فاليد فاعلةٌ ماسحة، والممسوح جزءٌ من الجسد نفسه.

  • الموضع الثالث في سياق الخيل: ﴿فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ﴾ (صٓ ٣٣)، فالمسح إمرارٌ على سُوق الخيل وأعناقها، أي على غير الإنسان أصلًا.

  • تَلتقي المواضع الثلاثة على معنى الإمرار بباطن اليد على سطح؛ الممسوح فيها وجهٌ أو رأسٌ أو رِجلٌ أو سُوقُ دابّة وأعناقها، ولا يَكون الممسوح يدَ إنسانٍ آخر قطّ.

  • والملامسة حين تُذكر تأتي بلفظٍ آخر في السياق نفسه: ﴿أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ﴾ (سورة النِّسَاء ٤٣)، فهي من بابِ المسّ لا المسح، ممّا يُبرز أنّ الجذر لم يُوضَع للقاء يدٍ بيد.

  • فغيابُ نصٍّ ينهى عن لقاء اليد بالتحية ليس نقصًا في الاستيعاب، بل أثرٌ لانحصار الجذر في فعلٍ طُهوريٍّ ووصفيٍّ، لا في بابِ التعامل بين الأيدي.

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر مسح

  • ﴿ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر مسح من المُصحَف

15 موضعًا في 5 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس