مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مسحا في القرءان
الشاهد
سورة صٓ ٣٣
﴿ رُدُّوهَا عَلَيَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مسحا»
مدلول قولة «مسحا» في القرءان: مَسۡحَۢا مصدر يصف انشغال فعل متتابع بالسوق والأعناق بعد رد المعروض إلى صاحبه؛ حدّه إمرار حسي على موضعين مسميين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَسۡحَۢا» وجذرها «مسح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة مصدر في فرع الفعل، وعنصرها إمرار متصل على سطح مخصوص. موضعها الوحيد يذكر السوق والأعناق بعد الأمر بردها، فلا يدخل في طهارة الوجوه والأيدي ولا في اسم المسيح.
استعمالها في الآيات
الصيغة المفردة تأتي بعد ﴿رُدُّوهَا عَلَيَّۖ﴾ ومع ﴿بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ﴾، فتجعل الفعل ملاصقا للموضع المذكور لا لحكم طهاري ولا لاسم شخص.
أثرها في السياق
أثرها توسيع فرع الفعل خارج الطهارة: المسح ليس مقصورا على الوجوه والأيدي والرؤوس، بل يقع كذلك على السوق والأعناق في سياق الصافنات الجياد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغتي الأمر بأنها مصدر لا طلب فعل، وموضعها السوق والأعناق لا الوجوه والأيدي والرؤوس. وتفترق عن صيغ المسيح لأنها من فرع الفعل الحسي لا من فرع الاسم.
تحليل أعمق
الشاهد كامل في آية قصيرة: ﴿رُدُّوهَا عَلَيَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ﴾. قبله ذكر الصافنات الجياد وتواريها بالحجاب، ثم جاء ردها، ثم ابتدأ المسح. لذلك فالمصدر ليس اسما ثابتا ولا أمرا لجماعة، بل وصف لفعل آخذ في الوقوع. حرف الباء مع السوق والأعناق يربط المصدر بسطحين مسميين. هذا يوافق حد الجذر في فرع الفعل: إمرار على موضع مخصوص، لكنه يخرج من باب الطهارة إلى فعل حسي في سياق آخر. لا توجد عائلة ثانية ولا موضع شاذ، لأن الصيغة لا تتكرر. فرقها عن فَٱمۡسَحُواْ ووَٱمۡسَحُواْ أن تلك أوامر لجماعة في سياق الطهارة، أما هذه فمصدر مفرد بعد فطفق، ومواضعه السوق والأعناق.