مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يليتنا في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٢٧
﴿ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الأحزَاب ٦٦
﴿ يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يليتنا»
مدلول قولة «يليتنا» في القرءان: القَولة تدل على تمنٍّ جماعي متأخر يستدرك تكذيب الآيات أو عصيان الله والرسول.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰلَيۡتَنَا» وجذرها «ليت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يا ليتنا صوت جماعة في النار تتمنى رجعة أو طاعة بعد انكشاف العاقبة.
استعمالها في الآيات
تستعمل بعد الوقوف على النار أو تقلب الوجوه فيها، فتخرج من قلب العذاب.
أثرها في السياق
أثرها إعلان الندم الجماعي حين لا يكون التمني برهان صدق ولا طريق نجاة.
عائلات الاستعمال
- تمني الرجعة والإيمان (1 موضعًا): الواقفون على النار يتمنون أن يردوا ولا يكذبوا.
- تمني الطاعة بعد النار (1 موضعًا): الوجوه المتقلبة في النار تتمنى طاعة الله والرسول.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَٰلَيۡتَنِي لأنها تجمع المتكلمين في مصير واحد، لا ندم فرد مفرد.
تحليل أعمق
في الأنعام يتمنون الرد وعدم التكذيب والإيمان، وفي الأحزاب يتمنون طاعة الله والرسول؛ كلاهما يراجع أصل الموقف لا تفصيلًا صغيرًا.