قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة كرهون في القرءان

6 مواضعالجذر: كره

المواضع (6)

سورة الأعرَاف ٨٨

﴿ ۞ قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَنُخۡرِجَنَّكَ يَٰشُعَيۡبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرۡيَتِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۚ قَالَ أَوَلَوۡ كُنَّا كَٰرِهِينَ ﴾

سورة التوبَة ٤٨

﴿ لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمۡ كَٰرِهُونَ ﴾

سورة التوبَة ٥٤

﴿ وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَٰتُهُمۡ إِلَّآ أَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَٰرِهُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة هُود ٢٨

﴿ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتۡ عَلَيۡكُمۡ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمۡ لَهَا كَٰرِهُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ٧٠

﴿ أَمۡ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةُۢۚ بَلۡ جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٧٨

﴿ لَقَدۡ جِئۡنَٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «كرهون»

مدلول قولة «كرهون» في القرءان: حالة رسوخ في عدم الرضا تجاه ما يواجههم أو ما يفعلونه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَٰرِهُونَ» وجذرها «كره» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

كارهون/كارهين يصف أصحاب موقف قائم من حق أو فعل أو إلزام، لا مجرد لحظة نفور عابرة.

استعمالها في الآيات

يرد حالًا أو خبرًا مع الرجوع في الملة، قبول الحق، الإنفاق، أو إلزام الرحمة.

أثرها في السياق

يكشف أن بعض الأفعال تقع مع باطن رافض، وأن الحق قد يظهر وهم كارهون.

عائلات الاستعمال

  • رفض إلزام باطل (2 موضعًا): شعيب ونوح يرفضان العودة أو الإلزام وهم كارهون.
  • ظهور الحق مع كراهتهم (3 موضعًا): الحق أو أمر الله يأتي وأكثرهم له كارهون.
  • إنفاق بغير انشراح (1 موضعًا): المنافقون لا ينفقون إلا وهم كارهون.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق كره المفرد لأن هذه صفة فاعلين مستمرة في لحظة الخطاب.

تحليل أعمق

المواضع تجمع بين كراهة المؤمنين للعودة في ملة القوم وكراهة الكافرين للحق، فلا يصح جعل الصفة ذمًا دائمًا بلا قرينة.

قَولات أخرى من جذر كره

و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر