مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كرهوا في القرءان
المواضع (2)
سورة مُحمد ٩
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾
سورة مُحمد ٢٦
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِسۡرَارَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كرهوا»
مدلول قولة «كرهوا» في القرءان: رفض واع لما أنزله الله أو تحالف مع رافضيه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَرِهُواْ» وجذرها «كره» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
كرهوا في سورة محمد يتعلق بما أنزل الله أو بمن كرهه، فيكشف رفضًا للوحي يقود إلى إحباط العمل.
استعمالها في الآيات
يرد سببًا للإحباط أو في قول المنافقين لمن كرهوا ما نزل الله.
أثرها في السياق
يجعل الكراهية العقدية ذات أثر عملي على الأعمال والأسرار.
عائلات الاستعمال
- رفض المنزل (1 موضعًا): كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم.
- موالاة رافضي التنزيل (1 موضعًا): قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق وكرهوا في سورة مُحمد ٢٨ لأن ذلك يقرن الكراهة برضوان الله لا بمجرد المنزل.
تحليل أعمق
سورة مُحمد ٩ يصرح بأنهم كرهوا ما أنزل الله، وسورة مُحمد ٢٦ يذكر الطاعة السرية لمن كرهوا ما نزل.
قَولات أخرى من جذر كره
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.