مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أكره في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ١٠٦
﴿ مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنۡ أُكۡرِهَ وَقَلۡبُهُۥ مُطۡمَئِنُّۢ بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلۡكُفۡرِ صَدۡرٗا فَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أكره»
مدلول قولة «أكره» في القرءان: وقوع القسر على شخص لا يوافق قلبه ما أكره عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُكۡرِهَ» وجذرها «كره» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أكره بالبناء للمجهول يعزل المكره عن الكفر المختار إذا بقي قلبه مطمئنًا بالإيمان.
استعمالها في الآيات
يرد في الاستثناء من حكم من كفر بعد إيمانه.
أثرها في السياق
يفصل بين لفظ صادر تحت الإكراه وشرح الصدر بالكفر.
عائلات الاستعمال
- قسر مع طمأنينة القلب (1 موضعًا): من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان مستثنى من شرح الصدر بالكفر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أكرهتنا لأن ذلك دعوى سحرة على فرعون في فعل سابق، وهنا حكم عام على المكره.
تحليل أعمق
الآية تجعل القلب المطمئن معيارًا حاسمًا؛ فالإكراه لا يساوي الرضا الداخلي.
قَولات أخرى من جذر كره
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.