مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تكتمون في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ٣٣
﴿ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٧٢
﴿ وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ﴾
سورة المَائدة ٩٩
﴿ مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الأنبيَاء ١١٠
﴿ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ ﴾
سورة النور ٢٩
﴿ لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تكتمون»
مدلول قولة «تكتمون» في القرءان: إخفاء أمر معلوم أو باطن مع إحاطة الله به، فيقابل ما يُبدى ولا يفوت علمه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَكۡتُمُونَ» وجذرها «كتم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المخاطب أو الغائب يضع الكتمان مقابل الإبداء والعلم الإلهي المحيط، فما يُكتم إمّا يخرجه الله وإمّا يعلمه.
استعمالها في الآيات
يأتي غالبًا في تركيب «ما تبدون وما تكتمون»، ومرّة في إخراج الله ما كُتم من قتل النفس.
أثرها في السياق
يكشف أن الحجب لا يمنع العلم الإلهي؛ فما يُكتم إمّا يخرجه الله وإمّا يعلمه.
عائلات الاستعمال
- مقابل الإبداء (4 موضعًا): الكتمان يقابل ما يبدى في سياقات علم الله.
- إخراج المخبوء (1 موضعًا): ما كُتم في قتل النفس يخرجه الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق تَكۡتُمُواْ (الشهادة) بأنه مقابلة مطلقة للإبداء في مقام العلم الإلهي لا حجب حقٍّ قضائيّ، ويفارق وَتَكۡتُمُواْ المقترن بلبس الحق بالباطل.
تحليل أعمق
مواضع العلم الإلهي تجعل الكتمان محدود الأثر: ﴿مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾، وفي سورة البَقَرَة ٧٢ ﴿وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾ يخرج الله ما خُبِّئ من قتل النفس.