قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر كتم في القُرءان الكَريم — 21 مَوضعًا

21 مَوضعًا13 صيغةالحَقل: الكتمان والإخفاء

جواب مباشر

معنى جذر كتم في القرآن

معنى جذر «كتم» في القرآن: إمساك معلوم حاضر عن الإبداء مع قيام مقتضى إظهاره، فيغلب أن يكون كتمان حق أو شهادة أو بيان، وقد يأتي حمايةً عند قرينة ظاهرة.

ورد الجذر 21 موضعًا، في 13 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الكتمان والإخفاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كتم من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر كتم في القران، معنى جذر كتم في القرآن، معنى جذر كتم في القرءان، تحليل جذر كتم في القران، دلالة جذر كتم في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر كتم في القُرءان الكَريم

إمساك معلوم حاضر عن الإبداء مع قيام مقتضى إظهاره، فيغلب أن يكون كتمان حق أو شهادة أو بيان، وقد يأتي حمايةً عند قرينة ظاهرة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الكتمان في القرآن فعل قلبي/خبري لا مجرد حجب حسي: يتعلق بالحق، والشهادة، وما في القلوب، وما خلق الله في الأرحام، وما أنزل من الكتاب. ويفترق موضع غافر 28 لأنه كتمان إيمان في سياق خوف وظلم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كتم

الجذر كتم يدور في القرآن على إمساك المعلوم في الباطن ومنع إبدائه مع قيام مقتضى إظهاره. لذلك يغلب عليه سياق الحق والشهادة والبيان وما يعلمه الإنسان في نفسه، لا مجرد الخفاء الطبيعي.

ينتظم هذا المدلول في 21 موضعًا داخل 20 آية، كلها أفعال لا أسماء. وموضع غافر 28 يثبت أن الكتمان لا يكون مذمومًا لذاته دائمًا؛ فقد يأتي لحماية الإيمان عند خوف الظلم، بينما تبقى بنية الجذر هي إمساك المعلوم عن الإظهار.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كتم

البقرة 146

ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ

تجمع الآية ركن العلم وركن الحق وركن الإمساك عن البيان، وهي أوضح مركز للجذر.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

وفق ملف البيانات الداخلي: - إجمالي المواضع: 21 موضعًا في 20 آية. - الصيغ المعيارية في الصيغ المعيارية: 13: تكتمون (5)، يكتمون (5)، وتكتموا (1)، كتم (1)، ليكتمون (1)، يكتمن (1)، تكتموا (1)، يكتمها (1)، وتكتمون (1)، تكتمونه (1)، ويكتمون (1)، نكتم (1)، يكتم (1). - الصور المضبوطة في الصور المضبوطة: 13: تَكۡتُمُونَ (5)، يَكۡتُمُونَ (5)، وَتَكۡتُمُواْ (1)، كَتَمَ (1)، لَيَكۡتُمُونَ (1)، يَكۡتُمۡنَ (1)، تَكۡتُمُواْ (1)، يَكۡتُمۡهَا (1)، وَتَكۡتُمُونَ (1)، تَكۡتُمُونَهُۥ (1)، وَيَكۡتُمُونَ (1)، نَكۡتُمُ (1)، يَكۡتُمُ (1). - لا تسجل البيانات اسم فاعل أو مصدرًا أو اسم مفعول؛ كل الورود أفعال، وهو مناسب لأن الجذر يعالج فعل الإمساك عن الإبداء.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر كتم — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «كتم» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~3 مَوضِع
يكتم ×1 كتم ×1 نكتم ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~17 مَوضِع
يكتمون ×5 تكتمون ×5 تكتمونه ×1 وتكتموا ×1 تكتموا ×1 يكتمن ×1 يكتمها ×1 ويكتمون ×1 وتكتمون ×1
ج جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 مَوضِع
ليكتمون ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كتم

إجمالي المواضع: 21 موضعًا داخل 20 آية.

مراجع الجذر كما في ملف البيانات الداخلي، مع احتساب تكراري البقرة 283 موضعين مستقلين: - البقرة: 33: تَكۡتُمُونَ - البقرة: 42: وَتَكۡتُمُواْ - البقرة: 72: تَكۡتُمُونَ - البقرة: 140: كَتَمَ - البقرة: 146: لَيَكۡتُمُونَ - البقرة: 159: يَكۡتُمُونَ - البقرة: 174: يَكۡتُمُونَ - البقرة: 228: يَكۡتُمۡنَ - البقرة: 283: تَكۡتُمُواْ، يَكۡتُمۡهَا - آل عمران: 71: وَتَكۡتُمُونَ - آل عمران: 167: يَكۡتُمُونَ - آل عمران: 187: تَكۡتُمُونَهُۥ - النساء: 37: وَيَكۡتُمُونَ - النساء: 42: يَكۡتُمُونَ - المائدة: 61: يَكۡتُمُونَ - المائدة: 99: تَكۡتُمُونَ - المائدة: 106: نَكۡتُمُ - الأنبياء: 110: تَكۡتُمُونَ - النور: 29: تَكۡتُمُونَ - غافر: 28: يَكۡتُمُ

سورة البَقَرَة — الآية 33
﴿قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 42
﴿وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 72
﴿وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾
عرض 17 آية إضافية
سورة البَقَرَة — الآية 140
﴿أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 146
﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 159
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 174
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَشۡتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ مَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ إِلَّا ٱلنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 228
﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 283 ×2
﴿۞ وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ﴾
سورة آل عِمران — الآية 71
﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 167
﴿وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 187
﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 37
﴿ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 42
﴿يَوۡمَئِذٖ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ وَلَا يَكۡتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِيثٗا﴾
سورة المَائدة — الآية 61
﴿وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُواْ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكۡتُمُونَ﴾
سورة المَائدة — الآية 99
﴿مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ﴾
سورة المَائدة — الآية 106
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ﴾
سورة الأنبيَاء — الآية 110
﴿إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ﴾
سورة النور — الآية 29
﴿لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ﴾
سورة غَافِر — الآية 28
﴿وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥۖ وَإِن يَكُ صَادِقٗا يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ كَذَّابٞ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو وجود معلوم ممسوك عن الإظهار: الحق في ﴿وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾، الشهادة في ﴿وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ﴾، ما في الأرحام في ﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾، وما في القلوب في ﴿وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ﴾. حتى موضع غافر 28 يحفظ البنية نفسها: إيمان معلوم لصاحبه ممسوك عن قومه.

مُقارَنَة جَذر كتم بِجذور شَبيهَة

- كتم يقتضي معلومًا ممسوكًا عن الإبداء. - خفي يصف غياب الظهور أو العلم، وقد لا يتضمن قصد الكاتم. - أسرّ يصف الإسرار أو الإخفاء في مقابل الإعلان، ولا يلزم أن يكون فيه منع حق. - حجب أقرب إلى المنع أو الستر بين طرفين، أما كتم فهو إمساك معلوم في الداخل أو القول.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل في ﴿وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ﴾ لا تخفوا الشهادة بدل لا تكتموا الشهادة لفقد النص دلالة الإثم القلبي: ﴿وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ﴾. كتم أخص من خفي لأنه يثبت علم الكاتم بالمكتوم ومسؤوليته عنه.

الفُروق الدَقيقَة

- كتمان الحق: مع العلم، كما في البقرة 42 وآل عمران 71. - كتمان الشهادة: يحمل إثم القلب، كما في البقرة 283 والمائدة 106. - كتمان ما في النفس أو القلب: تكشفه إحاطة علم الله، كما في البقرة 33 وآل عمران 167. - كتمان الإيمان: موضع غافر 28، وهو كتمان حماية لا كتمان منع حق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الكتمان والإخفاء.

ينتمي الجذر إلى حقل الكتمان والإخفاء، لكنه يمثل الزاوية الأخلاقية/البيانية من الحقل: معلوم حاضر يُمسك عن الإظهار. لذلك تتكرر صلته بالحق والشهادة والبيان، لا بمجرد الستر الحسي.

مَنهَج تَحليل جَذر كتم

حُسم العد من ملف البيانات الداخلي: 21 موضعًا داخل 20 آية، لأن البقرة 283 تحوي صيغتين مستقلتين. صُحح الخلط السابق في مواضع البقرة بإسقاط عبارة الآية المشتركة غير المحددة، وصُححت الملاحظات التي كانت تتضمن بندًا فارغًا أو إحالات علم غير مثبتة من مواضع الجذر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بين)

ضد كتم الأقوى هو بين، لأن الكتمان إمساك المعلوم عن الإبداء، والبيان إخراجه للناس وإزالة حجبه. يظهر ذلك في أكثر من موضع ميكانيكي ودلالي: في البقرة يكتمون ما أنزل من البينات والهدى بعد أن بينه الله للناس، وفي آل عمران يؤخذ الميثاق على البيان وينهى عن الكتمان في الآية نفسها. أما بدو وعلن فهما قريبان من جهة الإظهار، لكنهما لا يجتمعان مع كتم في شاهد حاسم مثل اجتماع بين معه، كما أن موضع غافر يبين أن الكتمان قد يكون حماية للإيمان لا نقيضا للحق في ذاته. لذلك يكون بين ضد العمل الدلالي لكتم، مع بقاء الحكم الأخلاقي تابعا للسياق.

بينضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 4 موضِع
البَقَرَة 159
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾ يجمع الكتمان والبيان في موضع واحد.
آل عِمران 187
﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ﴾ يجعل البيان مأمورا به والكتمان منهيا عنه في البنية نفسها.
  • قوة الشاهد في آل عمران أنه يجمع الأمر والنهي على مفعول واحد.
  • موضع غافر يمنع جعل الكتمان مذموما بذاته؛ فالضدية هنا بين الإخفاء والإظهار لا بين الخير والشر دائما.

نَتيجَة تَحليل جَذر كتم

كتم يدل على إمساك معلوم حاضر عن الإبداء مع قيام مقتضى إظهاره. ينتظم هذا المعنى في 21 موضعًا داخل 20 آية، عبر 13 صيغة معيارية و13 صورة مضبوطة، وكلها أفعال.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كتم

الشواهد الكاشفة لمدلول الجذر:

- البقرة 42: ﴿وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ الصيغة: وَتَكۡتُمُواْ. تكشف كتمان الحق مع العلم.

- البقرة 146: ﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ الصيغة: لَيَكۡتُمُونَ. تكشف اجتماع المعرفة والحق والكتمان.

- البقرة 283: ﴿وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ﴾ الصيغتان: تَكۡتُمُواْ، يَكۡتُمۡهَا. تكشف إثم القلب في كتمان الشهادة.

- آل عمران 187: ﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ﴾ الصيغة: تَكۡتُمُونَهُۥ. تكشف تضاد البيان والكتمان.

- غافر 28: ﴿وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥۖ وَإِن يَكُ صَادِقٗا يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ كَذَّابٞ﴾ الصيغة: يَكۡتُمُ. تكشف أن الكتمان قد يكون لحماية الإيمان من الظلم.

- البقرة 33: ﴿قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾ الصيغة: تَكۡتُمُونَ. تكشف التقابل المباشر بين الإبداء والكتمان.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر كتم

1. البقرة وحدها تضم 10 مواضع من أصل 21 داخل 9 آيات، أي قرابة نصف الجذر، وفيها تتوزع أبواب الحق والشهادة والكتاب والرحم.

2. البقرة 283 هي الآية الوحيدة التي تضم صيغتين للجذر في موضع واحد، وفيها يرتبط الكتمان بإثم القلب مباشرة.

3. جميع الورود أفعال: 13 صيغة معيارية فعلية ولا أسماء في بيانات الجذر؛ وهذا يجعل محل العناية هو فعل الكتمان لا وصف الذات.

4. يتكرر اقتران الكتمان بالعلم أو بإحاطة علم الله: البقرة 33، 42، 146، آل عمران 71، 167، المائدة 61 و99، الأنبياء 110، النور 29. هذا يثبت أن المكتوم في القرآن معلوم غير معدوم.

5. غافر 28 يضبط التعريف: ليس كل كتمان مذمومًا من جهة المقصد، لكن كل كتمان هو إمساك معلوم عن الإظهار.

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (14). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (16).

1. الكَتم يُقابَل بمحورين متمايزين لا بواحد، والفرقُ بينهما لبُّ الجذر: محورُ البَيان للناس، ومحورُ الإبداء أمام علم الله. ففي ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ﴾ (آل عمران ١٨٧) المقابلُ تبيينٌ ﴿لِلنَّاسِ﴾. أمّا ﴿وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ﴾ (النور ٢٩، المائدة ٩٩) فالمقابلُ الإبداءُ، والمحيطُ علمُ الله لا الناس.

2. التمييز توزيعيٌّ مُطّرد: يجتمع الكتمُ مع بدو حيث المحيطُ علمُ الله المطلق (البقرة ٣٣، المائدة ٩٩، النور ٢٩)، فلا تكليفَ برفعه إذِ المكتوم مكشوفٌ لله؛ ويجتمع مع البيان حيث يصير رفعُ الكتم تكليفًا تجاه الناس (آل عمران ١٨٧، البقرة ١٥٩).

3. شرطُ ذمّ الكتم سَبْقُ البيان: ﴿يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ﴾ (البقرة ١٥٩) — فالمذموم ﴿مِنۢ بَعۡدِ﴾ البيان، والمكتومُ هو «البيِّنات»؛ فلا كتمانَ يُلام عليه إلّا لمعلومٍ بُيِّن ثمّ حُجِب.

4. القيدُ العلميّ مطّرد: حيث كُتِم الحقُّ قُرِن بـ﴿وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ (البقرة ٤٢، آل عمران ٧١) و﴿وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ (البقرة ١٤٦). فالكتمُ فعلُ عالِمٍ يحجبه، والبيانُ إخراجُ المعلوم.

5. غافر ٢٨ يضبط الحدّ بمقلوب: ﴿يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ﴾ وفي الآية نفسها ﴿وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ﴾؛ فالكتمُ حمايةٌ لا حجبُ حقّ، وهو إمساكُ معلومٍ عن الإظهار مطلقًا، حُكمُه تابعٌ لمقصده، بينما البيان لا يحمل هذا الازدواج.

6. ميكانيكيًّا مادّةُ الكتم كلُّها أفعالٌ (٢١ موضعًا)، فمحلُّ العناية فِعلُ الحجب لا وصفُ ذات، خلافًا لمادّة بين الواصفة. وتُستبعَد مواضعُ ﴿بَيۡن﴾ الظرفيّة (﴿شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ﴾ المائدة ١٠٦)، فهي رسمٌ مشترك بلا تبيين.

إحصاءات جَذر كتم

  • المَواضع: 21 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 13 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَكۡتُمُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَكۡتُمُونَ (5) يَكۡتُمُونَ (5) وَتَكۡتُمُواْ (1) كَتَمَ (1) لَيَكۡتُمُونَ (1) يَكۡتُمۡنَ (1) تَكۡتُمُواْ (1) يَكۡتُمۡهَا (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كتم في القرآن

  • البقرة وحدها تضم 10 مواضع من أصل 21 داخل 9 آيات، أي قرابة نصف الجذر، وفيها تتوزع أبواب الحق والشهادة والكتاب والرحم.

  • البقرة 283 هي الآية الوحيدة التي تضم صيغتين للجذر في موضع واحد، وفيها يرتبط الكتمان بإثم القلب مباشرة.

  • جميع الورود أفعال: 13 صيغة معيارية فعلية ولا أسماء في بيانات الجذر؛ وهذا يجعل محل العناية هو فعل الكتمان لا وصف الذات.

  • يتكرر اقتران الكتمان بالعلم أو بإحاطة علم الله: البقرة 33، 42، 146، آل عمران 71، 167، المائدة 61 و99، الأنبياء 110، النور 29. هذا يثبت أن المكتوم في القرآن معلوم غير معدوم.

  • غافر 28 يضبط التعريف: ليس كل كتمان مذمومًا من جهة المقصد، لكن كل كتمان هو إمساك معلوم عن الإظهار.

  • الكَتم يُقابَل بمحورين متمايزين لا بواحد، والفرقُ بينهما لبُّ الجذر: محورُ البَيان للناس، ومحورُ الإبداء أمام علم الله. ففي ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ﴾ (آل عمران ١٨٧) المقابلُ تبيينٌ ﴿لِلنَّاسِ﴾. أمّا ﴿وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ﴾ (النور ٢٩، المائدة ٩٩) فالمقابلُ الإبداءُ، والمحيطُ علمُ الله لا الناس.

  • التمييز توزيعيٌّ مُطّرد: يجتمع الكتمُ مع بدو حيث المحيطُ علمُ الله المطلق (البقرة ٣٣، المائدة ٩٩، النور ٢٩)، فلا تكليفَ برفعه إذِ المكتوم مكشوفٌ لله؛ ويجتمع مع البيان حيث يصير رفعُ الكتم تكليفًا تجاه الناس (آل عمران ١٨٧، البقرة ١٥٩).

  • شرطُ ذمّ الكتم سَبْقُ البيان: ﴿يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ﴾ (البقرة ١٥٩) — فالمذموم ﴿مِنۢ بَعۡدِ﴾ البيان، والمكتومُ هو «البيِّنات»؛ فلا كتمانَ يُلام عليه إلّا لمعلومٍ بُيِّن ثمّ حُجِب.

  • القيدُ العلميّ مطّرد: حيث كُتِم الحقُّ قُرِن بـ﴿وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ (البقرة ٤٢، آل عمران ٧١) و﴿وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ (البقرة ١٤٦). فالكتمُ فعلُ عالِمٍ يحجبه، والبيانُ إخراجُ المعلوم.

  • غافر ٢٨ يضبط الحدّ بمقلوب: ﴿يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ﴾ وفي الآية نفسها ﴿وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡ﴾؛ فالكتمُ حمايةٌ لا حجبُ حقّ، وهو إمساكُ معلومٍ عن الإظهار مطلقًا، حُكمُه تابعٌ لمقصده، بينما البيان لا يحمل هذا الازدواج.

  • ميكانيكيًّا مادّةُ الكتم كلُّها أفعالٌ (٢١ موضعًا)، فمحلُّ العناية فِعلُ الحجب لا وصفُ ذات، خلافًا لمادّة بين الواصفة. وتُستبعَد مواضعُ ﴿بَيۡن﴾ الظرفيّة (﴿شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ﴾ المائدة ١٠٦)، فهي رسمٌ مشترك بلا تبيين.