قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر كتم في القُرءان الكَريم — 21 موضعًا

21 موضعًا13 صيغةالحَقل: الكتمان والإخفاء

جواب مباشر

دلالة جذر كتم في القرءان

دلالة جذر «كتم» في القرءان: إمساك معلوم حاضر عن الإبداء مع قيام مقتضى إظهاره، فيغلب أن يكون كتمان حق أو شهادة أو بيان، وقد يأتي حمايةً عن… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 21 موضعًا، في 13 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الكتمان والإخفاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كتم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠13

عَرض كُلّ الصِيَغ (13)

التَعريف المُحكَم لجَذر كتم في القُرءان الكَريم

إمساك معلوم حاضر عن الإبداء مع قيام مقتضى إظهاره، فيغلب أن يكون كتمان حق أو شهادة أو بيان، وقد يأتي حمايةً عند قرينة ظاهرة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الكتمان في القرءان فعل قلبي/خبري لا مجرد حجب حسي: يتعلق بالحق، والشهادة، وما في القلوب، وما خلق الله في الأرحام، وما أنزل من الكتاب. ويفترق موضع سورة غَافِر ٢٨ لأنه كتمان إيمان في سياق خوف وظلم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كتم

الجذر كتم يدور في القرءان على إمساك المعلوم في الباطن ومنع إبدائه مع قيام مقتضى إظهاره. لذلك يغلب عليه سياق الحق والشهادة والبيان وما يعلمه الإنسان في نفسه، لا مجرد الخفاء الطبيعي.

ينتظم هذا المدلول في 21 موضعًا داخل 20 آية، كلها أفعال لا أسماء. وموضع سورة غَافِر ٢٨ يثبت أن الكتمان لا يكون مذمومًا لذاته دائمًا؛ فقد يأتي لحماية الإيمان عند خوف الظلم، بينما تبقى بنية الجذر هي إمساك المعلوم عن الإظهار.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كتم

سورة البَقَرَة ١٤٦

ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ

تجمع الآية ركن العلم وركن الحق وركن الإمساك عن البيان، وهي أوضح مركز للجذر.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الصرفيّ
﴿تَكۡتُمُونَ﴾5فعل للمخاطبين
﴿يَكۡتُمُونَ﴾5فعل للغائبين
﴿تَكۡتُمُواْ﴾1فعل للمخاطبين
﴿تَكۡتُمُونَهُۥ﴾1فعل للمخاطبين متصل بضمير
﴿كَتَمَ﴾1فعل ماضٍ
﴿لَيَكۡتُمُونَ﴾1فعل للغائبين مع لام
﴿نَكۡتُمُ﴾1فعل للمتكلمين
﴿وَتَكۡتُمُواْ﴾1فعل للمخاطبين مع واو
﴿وَتَكۡتُمُونَ﴾1فعل للمخاطبين مع واو
﴿وَيَكۡتُمُونَ﴾1فعل للغائبين مع واو
﴿يَكۡتُمُ﴾1فعل للغائب المفرد
﴿يَكۡتُمۡنَ﴾1فعل للغائبات
﴿يَكۡتُمۡهَا﴾1فعل للغائب متصل بضمير

يغلب على الصيغ بناء المضارع، ويتوزع بين المخاطبين والغائبين والمتكلمين، مع امتدادٍ إلى المفرد والجمع والمؤنث. وتظهر الضمائر المتصلة وحروف العطف واللام وجوهًا بنيويّةً متعدّدة للفعل، فيما تنحصر الصور كلّها في الأفعال دون أسماء مشتقة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كتم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «كتم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~3 مواضع
كَتَمَ ×1 نَكۡتُمُ ×1 يَكۡتُمُ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~17 مَوضِع
تَكۡتُمُونَ ×5 يَكۡتُمُونَ ×5 وَتَكۡتُمُواْ ×1 يَكۡتُمۡنَ ×1 تَكۡتُمُواْ ×1 يَكۡتُمۡهَا ×1 وَتَكۡتُمُونَ ×1 تَكۡتُمُونَهُۥ ×1 وَيَكۡتُمُونَ ×1
ج جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
لَيَكۡتُمُونَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كتم

إجمالي المواضع: 21 موضعًا داخل 20 آية.

مراجع الجذر كما في ملف البيانات الداخلي، مع احتساب تكراري سورة البَقَرَة ٢٨٣ موضعين مستقلين:

  • البقرة: 33: تَكۡتُمُونَ
  • البقرة: 42: وَتَكۡتُمُواْ
  • البقرة: 72: تَكۡتُمُونَ
  • البقرة: 140: كَتَمَ
  • البقرة: 146: لَيَكۡتُمُونَ
  • البقرة: 159: يَكۡتُمُونَ
  • البقرة: 174: يَكۡتُمُونَ
  • البقرة: 228: يَكۡتُمۡنَ
  • البقرة: 283: تَكۡتُمُواْ، يَكۡتُمۡهَا
  • آل عمران: 71: وَتَكۡتُمُونَ
  • آل عمران: 167: يَكۡتُمُونَ
  • آل عمران: 187: تَكۡتُمُونَهُۥ
  • النساء: 37: وَيَكۡتُمُونَ
  • النساء: 42: يَكۡتُمُونَ
  • المائدة: 61: يَكۡتُمُونَ
  • المائدة: 99: تَكۡتُمُونَ
  • المائدة: 106: نَكۡتُمُ
  • الأنبياء: 110: تَكۡتُمُونَ
  • النور: 29: تَكۡتُمُونَ
  • غافر: 28: يَكۡتُمُ

سورة البَقَرَة ٣٣
﴿قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾
سورة البَقَرَة ٤٢
﴿وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾
سورة البَقَرَة ٧٢
﴿وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾
عرض 17 آية إضافية
سورة البَقَرَة ١٤٠
﴿أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾
سورة البَقَرَة ١٤٦
﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة البَقَرَة ١٥٩
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾
سورة البَقَرَة ١٧٤
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَشۡتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ مَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ إِلَّا ٱلنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
سورة البَقَرَة ٢٢٨
﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
سورة البَقَرَة ٢٨٣ ×2
﴿۞ وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ﴾
سورة آل عِمران ٧١
﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾
سورة آل عِمران ١٦٧
﴿وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ﴾
سورة آل عِمران ١٨٧
﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ﴾
سورة النِّسَاء ٣٧
﴿ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا﴾
سورة النِّسَاء ٤٢
﴿يَوۡمَئِذٖ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ وَلَا يَكۡتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِيثٗا﴾
سورة المَائدة ٦١
﴿وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُواْ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكۡتُمُونَ﴾
سورة المَائدة ٩٩
﴿مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ﴾
سورة المَائدة ١٠٦
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ﴾
سورة الأنبيَاء ١١٠
﴿إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ﴾
سورة النور ٢٩
﴿لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ﴾
سورة غَافِر ٢٨
﴿وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥۖ وَإِن يَكُ صَادِقٗا يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ كَذَّابٞ﴾
  • الصِيَغ: 13 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَكۡتُمُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَكۡتُمُونَ (5) يَكۡتُمُونَ (5) وَتَكۡتُمُواْ (1) كَتَمَ (1) لَيَكۡتُمُونَ (1) يَكۡتُمۡنَ (1) تَكۡتُمُواْ (1) يَكۡتُمۡهَا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو وجود معلوم ممسوك عن الإظهار: الحق في ﴿وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾، الشهادة في ﴿وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ﴾، ما في الأرحام في ﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾، وما في القلوب في ﴿وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ﴾. حتى موضع سورة غَافِر ٢٨ يحفظ البنية نفسها: إيمان معلوم لصاحبه ممسوك عن قومه.

مُقارَنَة جَذر كتم بِجذور شَبيهَة

  • كتم يقتضي معلومًا ممسوكًا عن الإبداء.
  • خفي يصف غياب الظهور أو العلم، وقد لا يتضمن قصد الكاتم.
  • أسرّ يصف الإسرار أو الإخفاء في مقابل الإعلان، ولا يلزم أن يكون فيه منع حق.
  • حجب أقرب إلى المنع أو الستر بين طرفين، أما كتم فهو إمساك معلوم في الداخل أو القول.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل في ﴿وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ﴾ لا تخفوا الشهادة بدل لا تكتموا الشهادة لفقد النص دلالة الإثم القلبي: ﴿وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ﴾. كتم أخص من خفي لأنه يثبت علم الكاتم بالمكتوم ومسؤوليته عنه.

الفُروق الدَقيقَة

  • كتمان الحق: مع العلم، كما في سورة البَقَرَة ٤٢ وآل عمران 71.
  • كتمان الشهادة: يحمل إثم القلب، كما في سورة البَقَرَة ٢٨٣ وسورة المَائدة ١٠٦.
  • كتمان ما في النفس أو القلب: تكشفه إحاطة علم الله، كما في سورة البَقَرَة ٣٣ وآل عمران 167.
  • كتمان الإيمان: موضع سورة غَافِر ٢٨، وهو كتمان حماية لا كتمان منع حق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الكتمان والإخفاء.

ينتمي الجذر إلى حقل الكتمان والإخفاء، لكنه يمثل الزاوية الأخلاقية/البيانية من الحقل: معلوم حاضر يُمسك عن الإظهار. لذلك تتكرر صلته بالحق والشهادة والبيان، لا بمجرد الستر الحسي.

مَنهَج تَحليل جَذر كتم

حُسم العد من ملف البيانات الداخلي: 21 موضعًا داخل 20 آية، لأن سورة البَقَرَة ٢٨٣ تحوي صيغتين مستقلتين. صُحح الخلط السابق في مواضع البقرة بإسقاط عبارة الآية المشتركة غير المحددة، وصُححت الملاحظات التي كانت تتضمن بندًا فارغًا أو إحالات علم غير مثبتة من مواضع الجذر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بين)

ضد كتم الأقوى هو بين، لأن الكتمان إمساك المعلوم عن الإبداء، والبيان إخراجه للناس وإزالة حجبه. يظهر ذلك في أكثر من موضع ودلالي: في البقرة يكتمون ما أنزل من البينات والهدى بعد أن بينه الله للناس، وفي آل عمران يؤخذ الميثاق على البيان وينهى عن الكتمان في الآية نفسها. أما بدو وعلن فهما قريبان من جهة الإظهار، لكنهما لا يجتمعان مع كتم في شاهد حاسم مثل اجتماع بين معه، كما أن موضع غافر يبين أن الكتمان قد يكون حماية للإيمان لا نقيضا للحق في ذاته. لذلك يكون بين ضد العمل الدلالي لكتم، مع بقاء الحكم الأخلاقي تابعا للسياق.

بينضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 4 موضِع
سورة البَقَرَة ١٥٩
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾ يجمع الكتمان والبيان في موضع واحد.
سورة آل عِمران ١٨٧
﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ﴾ يجعل البيان مأمورا به والكتمان منهيا عنه في البنية نفسها.
  • قوة الشاهد في آل عمران أنه يجمع الأمر والنهي على مفعول واحد.
  • موضع غافر يمنع جعل الكتمان مذموما بذاته؛ فالضدية هنا بين الإخفاء والإظهار لا بين الخير والشر دائما.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: كتم ⟷ بين ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر كتم

كتم يدل على إمساك معلوم حاضر عن الإبداء مع قيام مقتضى إظهاره. ينتظم هذا المعنى في 21 موضعًا داخل 20 آية، عبر 13 صيغة معيارية و13 صورة مضبوطة، وكلها أفعال.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كتم

الشواهد الكاشفة لمدلول الجذر:

  • سورة البَقَرَة ٤٢: ﴿وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾

الصيغة: وَتَكۡتُمُواْ. تكشف كتمان الحق مع العلم.

  • سورة البَقَرَة ١٤٦: ﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾

الصيغة: لَيَكۡتُمُونَ. تكشف اجتماع المعرفة والحق والكتمان.

  • سورة البَقَرَة ٢٨٣: ﴿وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ﴾

الصيغتان: تَكۡتُمُواْ، يَكۡتُمۡهَا. تكشف إثم القلب في كتمان الشهادة.

  • سورة آل عِمران ١٨٧: ﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ﴾

الصيغة: تَكۡتُمُونَهُۥ. تكشف تضاد البيان والكتمان.

  • سورة غَافِر ٢٨: ﴿وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥۖ وَإِن يَكُ صَادِقٗا يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ كَذَّابٞ﴾

الصيغة: يَكۡتُمُ. تكشف أن الكتمان قد يكون لحماية الإيمان من الظلم.

  • سورة البَقَرَة ٣٣: ﴿قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾

الصيغة: تَكۡتُمُونَ. تكشف التقابل المباشر بين الإبداء والكتمان.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كتم

1. البقرة وحدها تضم 10 مواضع من أصل 21 داخل 9 آيات، أي قرابة نصف الجذر، وفيها تتوزع أبواب الحق والشهادة والكتاب والرحم.

2. سورة البَقَرَة ٢٨٣ هي الآية الوحيدة التي تضم صيغتين للجذر في موضع واحد، وفيها يرتبط الكتمان بإثم القلب مباشرة.

3. جميع الورود أفعال: 13 صيغة معيارية فعلية ولا أسماء في بيانات الجذر؛ وهذا يجعل محل العناية هو فعل الكتمان لا وصف الذات.

4. يتكرر اقتران الكتمان بالعلم أو بإحاطة علم الله: سورة البَقَرَة ٣٣، ٤٢، ١٤٦، سورة آل عِمران ٧١، ١٦٧، سورة المَائدة ٦١ و٩٩، سورة الأنبيَاء ١١٠، سورة النور ٢٩. هذا يثبت أن المكتوم في القرءان معلوم غير معدوم.

5. سورة غَافِر ٢٨ يضبط التعريف: ليس كل كتمان مذمومًا من جهة المقصد، لكن كل كتمان هو إمساك معلوم عن الإظهار.

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (14). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (16).

1. الكَتم يُقابَل بمحورين متمايزين لا بواحد، والفرقُ بينهما لبُّ الجذر: محورُ البَيان للناس، ومحورُ الإبداء أمام علم الله. ففي ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٧) المقابلُ تبيينٌ ﴿لِلنَّاسِ﴾. أمّا ﴿وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ﴾ (سورة النور ٢٩، سورة المَائدة ٩٩) فالمقابلُ الإبداءُ، والمحيطُ علمُ الله لا الناس.

2. التمييز توزيعيٌّ غالبٌ لا مُطّرد: يجتمع الكتمُ مع بدو حيث المحيطُ علمُ الله المطلق (سورة البَقَرَة ٣٣، سورة المَائدة ٩٩، سورة النور ٢٩)، فلا تكليفَ برفعه إذِ المكتوم مكشوفٌ لله؛ ويجتمع مع البيان حيث يصير رفعُ الكتم تكليفًا تجاه الناس (سورة آل عِمران ١٨٧، سورة البَقَرَة ١٥٩). ويَرِد له مقابلٌ ثالثٌ خارجَ اللفظين: إخراجُ الله للمكتوم في ﴿وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٧٢)، وهو من جهة علم الله لا من جهة تكليف الناس.

3. شرطُ ذمّ الكتم سَبْقُ البيان: ﴿يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ﴾ (سورة البَقَرَة ١٥٩) — فالمذموم ﴿مِنۢ بَعۡدِ﴾ البيان، والمكتومُ هو «البيِّنات»؛ فلا كتمانَ يُلام عليه إلّا لمعلومٍ بُيِّن ثمّ حُجِب.

4. القيدُ العلميّ مطّرد: حيث كُتِم الحقُّ قُرِن بـ﴿وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٤٢، سورة آل عِمران ٧١) و﴿وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٤٦). فالكتمُ فعلُ عالِمٍ يحجبه، والبيانُ إخراجُ المعلوم.

5. سورة غَافِر ٢٨ يضبط الحدّ بمقلوب: ﴿يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ﴾ وفي الآية نفسها ﴿وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ﴾؛ فالكتمُ حمايةٌ لا حجبُ حقّ، وهو إمساكُ معلومٍ عن الإظهار مطلقًا، حُكمُه تابعٌ لمقصده، بينما البيان لا يحمل هذا الازدواج.

6. حرفيًّا مادّةُ الكتم كلُّها أفعالٌ (٢١ موضعًا)، فمحلُّ العناية فِعلُ الحجب لا وصفُ ذات، خلافًا لمادّة بين الواصفة. وتُستبعَد مواضعُ «بَيۡن» الظرفيّة (﴿شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ﴾ سورة المَائدة ١٠٦)، فهي رسمٌ مشترك بلا تبيين.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كتم في القرءان

  • التمييز توزيعيٌّ مُطّرد: يجتمع الكتمُ مع بدو حيث المحيطُ علمُ الله المطلق (سورة البَقَرَة ٣٣، سورة المَائدة ٩٩، سورة النور ٢٩)، فلا تكليفَ برفعه إذِ المكتوم مكشوفٌ لله؛ ويجتمع مع البيان حيث يصير رفعُ الكتم تكليفًا تجاه الناس (سورة آل عِمران ١٨٧، سورة البَقَرَة ١٥٩).

  • سورة غَافِر ٢٨ يضبط الحدّ بمقلوب: ﴿يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ﴾ وفي الآية نفسها ﴿وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡ﴾؛ فالكتمُ حمايةٌ لا حجبُ حقّ، وهو إمساكُ معلومٍ عن الإظهار مطلقًا، حُكمُه تابعٌ لمقصده، بينما البيان لا يحمل هذا الازدواج.

  • حرفيًّا مادّةُ الكتم كلُّها أفعالٌ (٢١ موضعًا)، فمحلُّ العناية فِعلُ الحجب لا وصفُ ذات، خلافًا لمادّة بين الواصفة. وتُستبعَد مواضعُ ﴿بَيۡن﴾ الظرفيّة (﴿شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ﴾ سورة المَائدة ١٠٦)، فهي رسمٌ مشترك بلا تبيين.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر كتم من المُصحَف

21 موضعًا في 7 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس