مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمقامة في القرءان
الشاهد
سورة فَاطِر ٣٥
﴿ ٱلَّذِيٓ أَحَلَّنَا دَارَ ٱلۡمُقَامَةِ مِن فَضۡلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٞ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمقامة»
مدلول قولة «ٱلمقامة» في القرءان: ٱلمقامة: دار الإقامة المستقرة التي يحل الله أهلها فيها من فضله بلا نصب ولا لغوب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُقَامَةِ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المقامة اسم دار الإقامة النهائية؛ ليست مجرد مكان يقام فيه، بل دار يزول فيها النصب واللغوب.
استعمالها في الآيات
وردت في قول أهل الجنة بعد دخول دار الفضل.
أثرها في السياق
تعطي الجنة معنى القرار المريح؛ الإقامة لا يصحبها تعب ولا انقطاع.
عائلات الاستعمال
- دار القرار بلا تعب (1 موضعًا): إقامة أخروية مستقرة من فضل الله لا يمس أهلها نصب ولا لغوب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مقام الجنة في الدخان والفرقان بأنها اسم للدار نفسها بصيغة إقامة ممتدة.
تحليل أعمق
التعريف والإضافة إلى الدار يجعلانها مقامًا نهائيًا، لا مقامًا عابرًا أو منزلة مفاخرة.
قَولات أخرى من جذر قوم
و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.