مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تقوم في القرءان
المواضع (11)
سورة التوبَة ١٠٨
﴿ لَا تَقُمۡ فِيهِ أَبَدٗاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ ﴾
سورة الشعراء ٢١٨
﴿ ٱلَّذِي يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ ﴾
سورة النَّمل ٣٩
﴿ قَالَ عِفۡرِيتٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَۖ وَإِنِّي عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٞ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة الرُّوم ١٢
﴿ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾
سورة الرُّوم ١٤
﴿ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَتَفَرَّقُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٢٥
﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمۡ دَعۡوَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ إِذَآ أَنتُمۡ تَخۡرُجُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٥٥
﴿ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُقۡسِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ مَا لَبِثُواْ غَيۡرَ سَاعَةٖۚ كَذَٰلِكَ كَانُواْ يُؤۡفَكُونَ ﴾
سورة غَافِر ٤٦
﴿ ٱلنَّارُ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا غُدُوّٗا وَعَشِيّٗاۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ أَدۡخِلُوٓاْ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ أَشَدَّ ٱلۡعَذَابِ ﴾
سورة الجاثِية ٢٧
﴿ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَخۡسَرُ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ﴾
سورة الطُّور ٤٨
﴿ وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴾
سورة المُزمل ٢٠
﴿ ۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تقوم»
مدلول قولة «تقوم» في القرءان: تقوم: تنهض أو تثبت جهة مؤنثة أو مخاطب في مقامه؛ قد تكون عبادة، أو ساعة بعث، أو قيام السماء والأرض بأمر الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَقُومُ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تقوم يجمع بين قيام النبي أو الإنسان، وقيام الساعة، وقيام السماء والأرض بأمر الله؛ الفاعل يحدد نوع القيام.
استعمالها في الآيات
تستعمل للمخاطب في الصلاة أو القيام من مقامه أو التسبيح والليل، وللساعة، وللسماء والأرض.
أثرها في السياق
تجعل الفعل حدثًا حاسمًا: قيام عبادة يراه الله، وقيام ساعة يقلب المصائر، وقيام كون بأمره.
عائلات الاستعمال
- قيام بشري في عبادة أو موضع (5 موضعًا): قيام النبي أو المخاطب في الصلاة أو التسبيح أو الليل أو قبل مغادرة مقامه.
- قيام الساعة (5 موضعًا): وقوع الساعة وظهورها يوم يتفرق الناس أو يخسر المبطلون.
- قيام السماء والأرض (1 موضعًا): ثبات السماء والأرض بأمر الله حتى دعوة الخروج.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تقم المنهي عنها لأن هذه صيغة وقوع أو استحقاق، وعن يقوم لأنها مؤنثة أو مخاطبة بحسب السياق.
تحليل أعمق
الهوموغراف واضح؛ قيام الساعة ليس كقيام الإنسان، وقيام السماء والأرض ثبات بأمر الله لا نهوض جسد.
قَولات أخرى من جذر قوم
و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.