قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قومه في القرءان

9 مواضعالجذر: قوم

المواضع (9)

سورة الأنعَام ٨٠

﴿ وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـٔٗاۚ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٥٥

﴿ وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٦٠

﴿ وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة هُود ٧٨

﴿ وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلٞ رَّشِيدٞ ﴾

سورة هُود ٩٨

﴿ يَقۡدُمُ قَوۡمَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَأَوۡرَدَهُمُ ٱلنَّارَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡوِرۡدُ ٱلۡمَوۡرُودُ ﴾

سورة طه ٧٩

﴿ وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ ﴾

سورة القَصَص ٧٦

﴿ ۞ إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٥٤

﴿ فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ﴾

سورة الأحقَاف ٢١

﴿ ۞ وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قومه»

مدلول قولة «قومه» في القرءان: قومه: جماعته المتصلة به حين تباشر محاجة أو طلبًا أو طاعة أو نصحًا أو تتبع قائدها إلى مصير.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَوۡمَهُۥ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

قومه بالرفع أو النصب يبرز جماعة الرجل في فعل مباشر: يحاجون أو يطلبون أو يطاعون أو ينصحون أو يهلكون معه.

استعمالها في الآيات

ترد مع إبراهيم وموسى ولوط وفرعون وقارون وعاد، فتتنوع بين احتجاج ونصح وفتنة وقيادة وضلال.

أثرها في السياق

تجعل الجماعة فاعلًا لا خلفية؛ فهي تسأل الماء، تهرع، تطاوع، تنصح، أو تتبع قائدًا.

عائلات الاستعمال

  • محاجة أو إنذار أو نصح قريب (3 موضعًا): جماعة تحاج إبراهيم أو تنصح قارون أو تنذرها عاد.
  • جماعة موسى في الاختيار والرزق (2 موضعًا): قوم موسى في الميقات والاستسقاء وتقسيم المشارب.
  • جماعة تقاد إلى فساد أو هلاك (4 موضعًا): قوم لوط وفرعون ومن تبعوه يظهرون في الاندفاع أو الإضلال أو الورود.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن قومه بالكسر لأن هذه الوحدة غالبًا تجعل الجماعة فاعلًا أو مفعولًا مباشرًا لا جارًا مجرورًا.

تحليل أعمق

الإضافة لا تعني وحدة الخير أو الشر؛ قوم موسى في موضع اختيار، وقوم فرعون في موضع إضلال، وقوم قارون في نصح.

قَولات أخرى من جذر قوم

و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر