قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لقومه في القرءان

10 مواضعالجذر: قوم

المواضع (10)

سورة البَقَرَة ٥٤

﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة البَقَرَة ٦٠

﴿ ۞ وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٦٧

﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ﴾

باقي المواضع (7)

سورة المَائدة ٢٠

﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٨٠

﴿ وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة يُونس ٧١

﴿ ۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكُم مَّقَامِي وَتَذۡكِيرِي بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡتُ فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُنۡ أَمۡرُكُمۡ عَلَيۡكُمۡ غُمَّةٗ ثُمَّ ٱقۡضُوٓاْ إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ﴾

سورة النَّمل ٥٤

﴿ وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٢٨

﴿ وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٢٤

﴿ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة الصَّف ٥

﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لقومه»

مدلول قولة «لقومه» في القرءان: لقومه: لجماعة الرجل أو الرسول التي يتجه إليها بالفعل أو القول لأنها مرتبطة به في خطاب أو مسؤولية أو مواجهة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِقَوۡمِهِۦ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الإضافة إلى قومه تجعل الجماعة قائمة حول رسول أو نبي يخاطبها أو يسأل لها أو يواجه فسادها، لا مجرد عدد من الناس.

استعمالها في الآيات

ترد مع موسى في النصح والاستسقاء والأمر، ومع لوط في إنكار الفاحشة، ومع نوح وإلياس في الإنذار والتقوى.

أثرها في السياق

تجعل الكلام أو الفعل داخل رابطة جماعية خاصة؛ فالرسالة أو الطلب أو الإنكار يتوجه إلى أهل المخاطب قبل غيرهم.

عائلات الاستعمال

  • خطاب موسى ورعايته لجماعته (5 موضعًا): مواضع النصح والنعمة والاستسقاء والأمر والعتاب الموجه إلى بني إسرائيل.
  • مواجهة الفاحشة في جماعة لوط (3 موضعًا): توجيه الإنكار إلى جماعة عرفت بهذا المنكر في المقام.
  • إنذار جماعة الرسول عند اشتداد الخصومة (1 موضعًا): خطاب نوح لجماعته حين كبر عليهم مقامه وتذكيره.
  • دعوة التقوى المختصرة (1 موضعًا): قول يوقظ الجماعة إلى التقوى في موضع الإنذار.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ياقوم لأنه ليس نداءً مباشرًا، وعن قومه بالرفع لأنه جار ومجرور يحدد جهة القول أو الفعل.

تحليل أعمق

القَوم هنا ليس وصفًا أخلاقيًا بذاته؛ قد يكونون منعمًا عليهم، أو مخالفين، أو موضع إنقاذ، لكن الرابط الحاكم أنهم جماعة المخاطب القريبة.

قَولات أخرى من جذر قوم

و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر