مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمستقيم في القرءان
المواضع (5)
سورة الفَاتِحة ٦
﴿ ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٦
﴿ قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ﴾
سورة الإسرَاء ٣٥
﴿ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الشعراء ١٨٢
﴿ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِ ﴾
سورة الصَّافَات ١١٨
﴿ وَهَدَيۡنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمستقيم»
مدلول قولة «ٱلمستقيم» في القرءان: ٱلۡمستقيم: ما ثبت على استواء لا عوج فيه؛ يقال للطريق الهادي ولأداة الوزن التي لا تميل عن القسط.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُسۡتَقِيمَ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المستقيم يأخذ من الجذر معنى الثبات المنتصب بلا ميل، ثم يخصه بما يكون طريقًا أو معيارًا لا ينحرف عن وجهه.
استعمالها في الآيات
يرد مع الصراط حين تكون الجهة المطلوبة هداية وسلوكًا، ويرد مع القسطاس حين يكون الاستواء معيار كيل ووزن.
أثرها في السياق
ينقل السياق من مجرد وجود طريق أو ميزان إلى صلاحه للاعتماد؛ فالمطلوب ليس مسارًا فقط بل مسار لا يزيغ.
عائلات الاستعمال
- طريق الهداية الثابت (3 موضعًا): الصراط الذي يطلب أو يقرر بوصفه وجه السير غير المائل.
- ميزان القسط غير المائل (2 موضعًا): القسطاس الذي يضبط الوزن فلا يجنح إلى بخس أو زيادة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن مستقيم النكرة بأنه معرف بمقام محدد، وعن أقوم بأنه وصف ثابت لا مفاضلة بين طريقين.
تحليل أعمق
اجتماع الصراط والقسطاس يكشف أن الاستقامة ليست حكرًا على الحركة المعنوية؛ فهي صفة انتظام تجعل الشيء صالحًا للهداية أو الحكم بين المقادير.
قَولات أخرى من جذر قوم
و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.