مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلقيوم في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٥٥
﴿ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ﴾
سورة آل عِمران ٢
﴿ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ ﴾
سورة طه ١١١
﴿ ۞ وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلقيوم»
مدلول قولة «ٱلقيوم» في القرءان: ٱلقيوم: اسم لله يدل على كمال قيامه بنفسه وتدبيره لما سواه، مقرونًا بالحياة أو بخضوع الوجوه له.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقَيُّومُۚ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القيوم أعلى تجل للجذر؛ القيام هنا ليس قيام مخلوق بل قيام الله بذاته وقيام الخلق به.
استعمالها في الآيات
يرد مع الحي في آية الكرسي وآل عمران، ومع عنت الوجوه للحي القيوم في طه.
أثرها في السياق
يجعل الوجود كله تحت قيام إلهي؛ فالخلق لا يقومون بأنفسهم استقلالًا أمام الحي القيوم.
عائلات الاستعمال
- قيومية الله (3 موضعًا): المواضع الثلاثة تجعل القيام صفة لله الحي الذي تخضع له الوجوه ويستند إليه الوجود.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن قائم لأنه اسم إلهي بالغ لا وصف فعل عابر، وعن القيامة لأنها قيام الخلق لا قيومية الخالق.
تحليل أعمق
اقترانه بالحي يميز قيام الله عن قيام المخلوق المحدود؛ فهو قيام لا يسبقه ضعف ولا يلحقه زوال.
قَولات أخرى من جذر قوم
و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.