قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱستقم في القرءان

1 موضعالجذر: قوم

الشاهد

سورة الشُّوري ١٥

﴿ فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبٖۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡۖ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱستقم»

مدلول قولة «وٱستقم» في القرءان: واستقم كما أمرت: اثبت على الأمر المنزل في الدعوة والعدل، ولا تتبع أهواء المخالفين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱسۡتَقِمۡ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

واستقم في الشورى يأتي مع الدعوة وترك الأهواء والعدل، فيجعل الاستقامة عمود خطاب جامع.

استعمالها في الآيات

وردت في سياق الدعوة والإيمان بكل كتاب أنزله الله والأمر بالعدل بين الناس.

أثرها في السياق

تمنع الدعوة من الميل مع أهواء الخصوم؛ الاستقامة هنا تحفظ الميزان بين المختلفين.

عائلات الاستعمال

  • ثبات الدعوة والعدل (1 موضعًا): استقامة مأمور بها تحفظ الدعوة من الأهواء وتلزم العدل بين الناس.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن فاستقم في هود بأنها معطوفة داخل خطاب جدال وعدل، لا خاتمة بعد قصص الأمم.

تحليل أعمق

اقترانها بالعدل يدل أن الثبات ليس عزلة، بل قيام بأمر الله في الحكم والخطاب.

قَولات أخرى من جذر قوم

و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر