قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويقوم في القرءان

9 مواضعالجذر: قوم

المواضع (9)

سورة هُود ٢٩

﴿ وَيَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ ﴾

سورة هُود ٣٠

﴿ وَيَٰقَوۡمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة هُود ٥٢

﴿ وَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ مُجۡرِمِينَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة هُود ٦٤

﴿ وَيَٰقَوۡمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٞ قَرِيبٞ ﴾

سورة هُود ٨٥

﴿ وَيَٰقَوۡمِ أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ﴾

سورة هُود ٨٩

﴿ وَيَٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثۡلُ مَآ أَصَابَ قَوۡمَ نُوحٍ أَوۡ قَوۡمَ هُودٍ أَوۡ قَوۡمَ صَٰلِحٖۚ وَمَا قَوۡمُ لُوطٖ مِّنكُم بِبَعِيدٖ ﴾

سورة هُود ٩٣

﴿ وَيَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَمَنۡ هُوَ كَٰذِبٞۖ وَٱرۡتَقِبُوٓاْ إِنِّي مَعَكُمۡ رَقِيبٞ ﴾

سورة غَافِر ٣٢

﴿ وَيَٰقَوۡمِ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ يَوۡمَ ٱلتَّنَادِ ﴾

سورة غَافِر ٤١

﴿ ۞ وَيَٰقَوۡمِ مَا لِيٓ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدۡعُونَنِيٓ إِلَى ٱلنَّارِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويقوم»

مدلول قولة «ويقوم» في القرءان: ويٰقوم: نداء متصل يواجه الجماعة بحجة أو دعوة أو تحذير بعد سياق سابق من بيان ومجادلة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَٰقَوۡمِ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وياقوم يربط النداء بما قبله من محاجة؛ الواو تجعل خطاب الجماعة استمرارًا لنصح أو دفاع أو إنذار.

استعمالها في الآيات

يرد في هود بكثرة، ومع مؤمن آل فرعون، بين رفض الأجر، والدفاع عن المؤمنين، والتوبة، والقسط، والإنذار.

أثرها في السياق

يؤثر في إطالة النفس الحواري؛ المتكلم لا يلقي حكمًا واحدًا بل يواصل فتح باب الرجوع قبل العاقبة.

عائلات الاستعمال

  • الدفاع عن الرسالة والمؤمنين (2 موضعًا): نداء يرفض الأجر أو طرد المؤمنين ويذكر لقاءهم بربهم.
  • دعوة التوبة وإصلاح المعاملة (2 موضعًا): نداء يطلب الاستغفار أو الوفاء بالكيل والميزان.
  • تحذير من الآية والعاقبة (3 موضعًا): نداء يحذر من مس الناقة أو الشقاق أو انتظار العذاب.
  • إنذار الآخرة ودعوة النجاة (2 موضعًا): نداء مؤمن آل فرعون إلى النجاة وخوف يوم التناد.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ياقوم بأنه أكثر اتصالًا بما قبله، وعن قومي لأنه ليس إخبارًا عن الجماعة بل خطاب مباشر لها.

تحليل أعمق

الواو ليست زائدة في الدلالة الخطابية؛ إنها تصل النداء بسلسلة نصح متدرج داخل الخصومة.

قَولات أخرى من جذر قوم

و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر