مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وقوم في القرءان
المواضع (7)
سورة التوبَة ٧٠
﴿ أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾
سورة الحج ٤٣
﴿ وَقَوۡمُ إِبۡرَٰهِيمَ وَقَوۡمُ لُوطٖ ﴾
سورة الفُرقَان ٣٧
﴿ وَقَوۡمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ لِلنَّاسِ ءَايَةٗۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾
باقي المواضع (4)
سورة صٓ ١٣
﴿ وَثَمُودُ وَقَوۡمُ لُوطٖ وَأَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَحۡزَابُ ﴾
سورة قٓ ١٤
﴿ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٖۚ كُلّٞ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ﴾
سورة الذَّاريَات ٤٦
﴿ وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ﴾
سورة النَّجم ٥٢
﴿ وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَطۡغَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وقوم»
مدلول قولة «وقوم» في القرءان: وقوم: جماعة من الأمم الماضية تدخل في سلسلة أمثلة للتكذيب والهلاك أو الاعتبار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقَوۡمُ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وقوم يعطف جماعة تاريخية على غيرها في سياق الاتعاظ بالهلاك والتكذيب، لا للتعريف بالنسب وحده.
استعمالها في الآيات
يرد مع قوم نوح وإبراهيم ولوط وتبع وغيرهم، في سياق خبر سابق أو وعيد لاحق.
أثرها في السياق
يجعل التاريخ سلسلة أقوام لا حوادث مفردة؛ التكذيب يتحول إلى مصير جماعات متعاقبة.
عائلات الاستعمال
- أقوام التاريخ المكذبة (8 موضعًا): جماعات ماضية تذكر في سلاسل الاعتبار والهلاك بعد تكذيب الرسل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن قوم النكرة العامة لأنه غالبًا معطوف في تعداد الأمم، وعن وقومه لأنه غير مضاف لضمير شخص حاضر.
تحليل أعمق
العطف يضم القوم إلى أصحاب ومدن وأحزاب، فيبرز وحدة سنن العاقبة رغم اختلاف الأسماء.
قَولات أخرى من جذر قوم
و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.