مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وإقام في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنبيَاء ٧٣
﴿ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ ﴾
سورة النور ٣٧
﴿ رِجَالٞ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوۡمٗا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَٰرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وإقام»
مدلول قولة «وإقام» في القرءان: وإقام الصلاة: جعل الصلاة قائمة على وجهها بوصفه عملًا ثابتًا لا يقطعه انشغال الدنيا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَإِقَامَ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وإقام مصدر يثبت فعل الصلاة بوصفه شأنًا ملازمًا للأئمة والرجال الذين لا تلهيهم التجارة.
استعمالها في الآيات
وردت مع الأئمة الهادين بأمر الله، ومع رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله.
أثرها في السياق
يجعل الصلاة محور عبادة وقيادة وخشية، لا مجرد فعل فردي عارض.
عائلات الاستعمال
- إقامة الصلاة مصدرًا ثابتًا (2 موضعًا): قيام الصلاة فعلًا ملازمًا للهداية والعبادة وترك اللهو التجاري.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أقاموا الصلاة لأنه مصدر معطوف، وعن المقيمي لأنه وصف أشخاص لا مصدر الفعل.
تحليل أعمق
المصدر يركز على الفعل نفسه بوصفه قيمة قائمة بين الخيرات والزكاة والذكر والخوف من اليوم.
قَولات أخرى من جذر قوم
و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.