مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مقام في القرءان
الشاهد
سورة الصَّافَات ١٦٤
﴿ وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مقام»
مدلول قولة «مقام» في القرءان: مقام معلوم ثابت لصاحبه في سياق لَهُۥ مَقَامٞ، لا لام مستقلة في كلمة مقام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَقَامٞ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا سجل تصادم فهرسة ظاهر: القولة المحفوظة هي مَقَامٞ، أما عنصر اللام في الآية فهو السابق في لَهُۥ. لا يصح تعريف مَقَامٞ بوصفها لاما، لكن السياق يجعل لكل واحد مقاما معلوما بواسطة اللام السابقة.
استعمالها في الآيات
وردت مرة واحدة في قول الجماعة إن لكل واحد منهم مقاما معلوما.
أثرها في السياق
تكشف أن السجل يحتاج مراجعة مالك: المعنى القرءاني في الموضع هو اختصاص كل واحد بمقام، لا أن لفظ مقام من صيغ اللام.
عائلات الاستعمال
- مقام معلوم لصاحبه (1 موضعًا): يثبت لكل واحد مقام معلوم في سياق اللام السابقة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لَهُۥ لأن القولة هنا ليست له بل مقام. وتفترق عن كل وحدات اللام بأن اللام ليست داخل اللفظ المحفوظ، وإنما في السياق السابق له.
تحليل أعمق
الهوموغراف هنا ليس تعدد معنى داخل اللام بل خلط بين القولة الظاهرة وسياقها. الآية تقول له مقام معلوم، فاللام تعمل في له، ثم يأتي مقام اسما للموضع أو الرتبة المعلومة في السياق. لذلك تسود المسودة المعنى من الشاهد بلا إنكار للتصادم: مقام ثابت لصاحبه، مع بقاء السجل حساسا للمراجعة.
قَولات أخرى من جذر قوم
و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.