مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مقامي في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ١٤
﴿ وَلَنُسۡكِنَنَّكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مقامي»
مدلول قولة «مقامي» في القرءان: مقامي: مقام الله الذي يخافه العبد مع وعيده، أي حضرة الحكم والوقوف بين يديه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَقَامِي» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مقامي هنا مضاف إلى الله، فيصير محل رهبة ووعد، لا حضور عبد بين قومه.
استعمالها في الآيات
وردت في وعد إسكان المؤمنين الأرض بعد الظالمين لمن خاف مقام الله ووعيده.
أثرها في السياق
يجعل الخوف من الله معيار وراثة الأرض بعد هلاك المستكبرين.
عائلات الاستعمال
- مقام الله المرهوب (1 موضعًا): حضرة الحكم والوعيد التي يخافها المؤمن فيستقيم بها.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن مّقامي في قول نوح لأن الإضافة هنا لله، لا لمقام داعية بين قومه.
تحليل أعمق
اقتران المقام بالوعيد يحدد الدلالة: الخوف ليس من مكان بل من موقف حساب وسلطان رباني.
قَولات أخرى من جذر قوم
و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.