مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مقام في القرءان
المواضع (5)
سورة الإسرَاء ٧٩
﴿ وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا ﴾
سورة الأحزَاب ١٣
﴿ وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقٞ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا ﴾
سورة الدُّخان ٥١
﴿ إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٖ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الرَّحمٰن ٤٦
﴿ وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ ﴾
سورة النَّازعَات ٤٠
﴿ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مقام»
مدلول قولة «مقام» في القرءان: مقام: موضع أو منزلة أو حضرة ثبوت يترتب عليها مدح أو أمن أو خوف أو نفي قدرة على البقاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَقَامَ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مقام يتنوع بين منزلة أو موضع قرار أو حضرة رب يخافها العبد؛ الجامع أنه محل قيام معتبر لا حركة عابرة.
استعمالها في الآيات
يرد للمقام المحمود، ولا مقام لكم، ومقام أمين، ومقام الرب المخوف. ويرد أيضًا في إثبات مقامٍ معلومٍ لكل فردٍ من الجماعة: ﴿وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ﴾.
أثرها في السياق
يجعل الحال ثابتة بما يكفي للحكم: مقام يمدح، ومقام يؤمن، ومقام ينفى، ومقام يورث الخشية.
عائلات الاستعمال
- مقام محمود أو أمين (2 موضعًا): منزلة أو موضع جزاء يمدح أو يؤمن صاحبه.
- مقام الرب المخوف (2 موضعًا): حضرة ربانية يخافها العبد فينهى النفس عن الهوى.
- نفي موضع البقاء (1 موضعًا): نداء يزعم ألا بقاء لأهل يثرب في موضعهم.
- مقام معلوم لكل فرد من الجماعة (1 موضعًا): إثبات مقامٍ محدَّدٍ معلومٍ لكل فردٍ من جماعةٍ متكلِّمة، لا مقامًا محمودًا يُمدَح ولا مقام ربٍّ يُخاف ولا نفي بقاء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن مقام إبراهيم لأنه غير مقيد بإبراهيم، وعن ومقام لأنه معطوف هناك على مستقر أو كنوز وزروع.
تحليل أعمق
الهوموغراف بيّن؛ مقام الرسول المحمود ليس كمقام الرب، ولا كمقام القتال المنفي عن أهل يثرب.
قَولات أخرى من جذر قوم
و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.