مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للقوم في القرءان
المواضع (3)
سورة يُونس ٨٥
﴿ فَقَالُواْ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَا رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة هُود ٤٤
﴿ وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ٤١
﴿ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للقوم»
مدلول قولة «للقوم» في القرءان: للقوم الظالمين: لجماعة قائمة بالظلم تكون محل خوف من الفتنة أو محل إبعاد بعد القضاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّلۡقَوۡمِ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
للقوم هنا يقترن بالظالمين؛ اللام تجعل القوم جهة فتنة أو جهة بعد بعد الهلاك.
استعمالها في الآيات
يرد في دعاء المؤمنين ألا يجعلوا فتنة لهم، وفي إعلان البعد بعد الطوفان والصيحة.
أثرها في السياق
يجعل الظلم وصفًا جماعيًا يتبعه أثر جماعي: فتنة أو إقصاء من الرحمة بعد الهلاك.
عائلات الاستعمال
- دعاء النجاة من فتنة الظالمين (1 موضعًا): المؤمنون يسألون ألا يكونوا موضع افتتان للقوم الظالمين.
- إبعاد القوم بعد الهلاك (2 موضعًا): القوم الظالمون يذكرون بعد القضاء عليهم بالبعد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن القوم الظالمين المعرفة في مواضع أخرى بأن اللام هنا تدخلهم جهة دعاء أو حكم بعدي.
تحليل أعمق
المواضع لا تكتفي باسم القوم؛ الوصف الظالمين هو الحاكم، لذلك لا يصح فصل القولة عن العدوان الواقع.
قَولات أخرى من جذر قوم
و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.