قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لقومه في القرءان

3 مواضعالجذر: قوم

المواضع (3)

سورة الأعرَاف ١٢٨

﴿ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱللَّهِ وَٱصۡبِرُوٓاْۖ إِنَّ ٱلۡأَرۡضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة إبراهِيم ٦

﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ﴾

سورة العَنكبُوت ١٦

﴿ وَإِبۡرَٰهِيمَ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُۖ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لقومه»

مدلول قولة «لقومه» في القرءان: لقومه: إلى جماعته القريبة في خطاب يقيمهم على صبر أو ذكر نعمة أو عبادة الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِقَوۡمِهِ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لقومه هنا جهة قول موجه من رسول إلى جماعته؛ يختلف مضمون القول بين الاستعانة والتذكير والتوحيد.

استعمالها في الآيات

يرد مع موسى في الاستعانة بالله وذكر النعمة، ومع إبراهيم في دعوة العبادة والتقوى.

أثرها في السياق

يجعل القول علاجًا لحال القوم: خوف واستضعاف، أو نسيان أيام الله، أو عبادة باطلة.

عائلات الاستعمال

  • تثبيت قوم موسى وتذكيرهم (2 موضعًا): خطاب موسى لقومه بالاستعانة والصبر وذكر النجاة من آل فرعون.
  • دعوة إبراهيم لقومه (1 موضعًا): خطاب إبراهيم لجماعته بعبادة الله واتقائه.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن لقومه الطويلة لأن هذه المواضع قليلة ومركزة في التثبيت والتوحيد، وعن قومه لأنها جهة خطاب لا اسم فاعل.

تحليل أعمق

اللام تحدد وجهة القول، أما الدلالة العملية فتتحدد بما يحمله القول من تثبيت أو تذكير أو دعوة.

قَولات أخرى من جذر قوم

و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر